كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند عن 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي الإصابات في الكويت 188 حالة، فيما بلغ إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء 30 حالة.

وقال السند، في المؤتمر الصحافي اليومي، أمس، إن الإصابات تتوزع على خمس حالات مخالطة، منها أربع حالات مخالطة لحالات مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة (مواطنتان كويتيتان ومقيمتان فلبينيتان)، والحالة الخامسة مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر إلى جمهورية مصر العربية وهي لمواطنة كويتية. أما الحالة السادسة فهي مرتبطة بالسفر إلى البرازيل، وهي لمواطنة كويتية، أما بقية الحالات فسيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقا لورود خبر إصابتها بالفيروس قبل دقائق قليلة من عقد المؤتمر الصحافي.

Ad

وذكر أن 9 أشخاص خرجوا أخيراً من الحجر الصحي، ليرتفع عدد الذين أنهوا فترة الحجر في الكويت إلى 593 حالة، مؤكداً أن هناك متسعا من الوقت لإبطاء وتيرة انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات، من خلال بعض التدابير الوقائية، التي أهمها الكشف المبكر والعزل وتتبع المخالطين، وهذا ما تقوم به برامج الرصد والتتبع في وزارة الصحة.

وأضاف أنه بالنسبة إلى الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة فقد بلغ عددها 5 حالات، هي حالتان مستقرتان وثلاث حرجة، مشدداً على ضرورة تحمل المسؤولية المجتمعية والتقيد ببعض الاجراءات، التي أهمها التباعد الاجتماعي، ويقصد به التباعد الجسدي وعدم تقارب الأشخاص فيما بينهم، وتجنب المخالطة والتوقف عن استقبال الآخرين في الوقت الراهن، في حين أكد التزام وزارة الصحة بواجبها فيما يتعلق بالطلبة الدارسين في الخارج وتوفير كل السبل لرعايتهم الطبية.

وفيما يتردد بشأن إصابة بعض الحالات التي تماثلت للشفاء في الصين بأمراض أخرى، قال السند إن هناك دراسة في هذا الجانب أثبتت أن 14 في المئة من الذين تماثلوا للشفاء، وُجد الفيروس لديهم، بعد إجراء الفحص لهم بأسبوعين، ولم يعرف فيما إذا كانت الإصابات القديمة ذاتها أم إصابات جديدة، الأمر الذي يجعل إجراءات وزارة الصحة بطيئة نوعاً ما في الإعلان عن عدد الحالات المتشافية، حيث يتم وضعهم تحت الرعاية الطبية لمدة أسبوعين ثم يتم أخذ مسحات منهم للتأكد.

وعن المستشفى الميداني، قال إن وزارة الصحة تنسق مع مختلف الجهات الحكومية للإسراع في إنشاء المستشفى وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين.

وتحدث عن الشحنة الطبية التي تم استيرادها أخيراً، مؤكداً أنها أجهزة طبية للمخزون الاستراتيجي لوزارة الصحة، وهي نوع من الخطط الاستباقية في مواجهة فيروس كورونا، مؤكداً حرص الوزارة على توريد كل ما هو مفيد في البحث والعلاج والكشف المبكر عن الإصابات.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الصحة تعديل مواعيد زيارة المرضى بالمستشفيات لتكون من الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً بذات الضوابط المتبعة في هذا الشأن.

وقالت الوزارة، في تعميم لها، إن هذا القرار يأتي انطلاقا من حرصها على تنظيم سير العمل، ونظرا للوضع الصحي الوبائي العالمي، والتطورات والتداعيات المترتبة على انتشار فيروس «كورونا»، وللحد من آثاره ومخاطره.

وشددت على ضرورة الحفاظ على سلامة المرضى اتساقا مع الوضع الأمني الصحي بالبلاد، آملة التقيد بما جاء بهذا التعميم وتنفيذه بكل دقة.