وش ورانا غير نكتب ل"الجريده"

ب "الحجر" فاضين... لا شيٍّ ورانا

Ad

كل واحد ماسك "الريموت" بيده

من الفضاوه ما بقى شي بسمانا

وكل كتاب اليوم نقراه ونعيده

يرجع من الرف لا نِمْنا... قرانا

المحرّر بالحجر يرسل بريده

وريّس التحرير من بيته معانا

والحجر في البيت له ميزه مفيده

اكتشفنا عيالنا ودرّة غلانا

واكتشفنا الدار في الأزمه الشديده

مركب وكلنا سوا ندفع هوانا

والفقير اللي الهوى يمشي بوريده

ما يحيد ولا يغيّر في مكانه

شاف هذا اليوم أوضاعٍ جديده

وحُب هذي الدار في قلبه أمانه

والحكومه وكان يتْطنّز "رشيده"

إي رشيده اليوم وتسدّد خطانا

وشاف إنّه مو غلط يكتب قصيده

يمدح الشغل الحكومي اللي رعانا

ويعلن من اليوم في جمله أكيده:

"الأطبا" السور هو اللي حمانا

بيَّن المعدن معَ طَقّ الحديده

هو ذهب وإلا صِفر ما يسوى "آنه"

من كويتي كان، أو داره بعيده

كلنا في هالخطر إنسان عانى

اقتلوا الفايروس في النفس العنيده

والدرايش خَل يمر منها هوانا