أكد رئيس اتحاد المزارعين عبدالله الدماك أن المزارعين الكويتيين حرصوا على زيادة الإنتاج الزراعي في الفترات السابقة، مع ظروف الهلع التي شهدتها الجمعيات التعاونية، نتيجة مخاوف من انتشار فيروس كورونا.

وقال الدماك، لـ"الجريدة"، إن المزارعين استشفوا حاجة الدولة إلى زيادة الإنتاج للحفاظ على الكميات المتوافرة في السوق المحلي، فضلا عن توفيرها بأسعار تكون في متناول السكان، بعد وقف استيراد المنتجات من بعض الدول.

Ad

وأضاف: "استطعنا تحقيق نوع ما في استقرار الأسعار بالسوق المحلي، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، ونطالب رؤساء الجمعيات التعاونية بإلغاء دور الوسيط، والشراء مباشرة من المزارعين الكويتيين الذين يمثلهم الاتحاد، كون الوسيط هو المسؤول عن ارتفاع الأسعار، مما يؤثر على المزارع الكويتي وعلى المستهلك".

وتابع: "قادرون على تغطية الأمن الغذائي فيما يتعلق بالمنتجات الزراعية، كما أن المزارعين على أتم الاستعداد لتأمين مننتجاتهم في السوق المحلي، نظرا لارتفاع كميات الإنتاج".

وأشار الدماك الى أنه يتم توفير أكثر من 80 ألف صندوق من الطماطم بشكل يومي، وما يفوق 70 ألف صندوق للخيار، وكذلك الباذنجان، إضافة إلى أصناف أخرى، مع وجود إنتاج زراعي قادر على تجاوز المرحلة.

وبين أن هناك تنسيقا مستمرا مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بشأن توفير احتياجات المزارعين، حيث يسعى الاتحاد من خلال الاجتماعات معهم في المطالبة بزيادة الدعم للمزارعين الكويتيين للقدرة على زيادة الإنتاج والوصول للاكتفاء الذاتي، في ظل حظر استيراد المنتجات الزراعية من أغلب الدول، فضلا عن إعطاء القطاع الزراعي دورا أكبر خلال السنوات المقبلة، واستخدام أحدث الآليات التي تساهم في الاستغناء عن عمليات الاستيراد مستقبلا.