أشاد مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان والبيئة ديفيد بويد، أمس، بجهود الكويت في التعامل مع القضايا البيئية، وتبنيها العديد من المبادرات المتعلقة بالحفاظ عليها.

وقال بويد، في تقريره الدوري الذي قدمه أمام الدورة 43 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، إن للكويت جهودا بارزة في العناية بشبكات مراقبة جودة الهواء وسن قوانين وتطوير خطط عمل وطنية لضمان الهواء النظيف، فضلا عن جهود الوصول إلى المياه الصالحة.

وأشار الخبير الأممي إلى أن الخطوات الإيجابية تسهم في حماية البيئة وإعمال حقوق الإنسان في إطار الحق في بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة.

Ad

واعتبر أن هذه الخطوات، التي أقدمت عليها الكويت مع غيرها من الدول، هي أمثلة ملموسة للممارسات الجيدة التي تقوم بها الدول لتسريع جهودها من أجل الاعتراف بالحق في بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة لها احترامها ومن الواجب حمايتها.

من جانبه، أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أن الكويت ملتزمة بالمعايير الدولية المتعلقة بالحفاظ على البيئة.

وأضاف الغنيم، في تصريح لـ"كونا"، ان التقييم الأممي يؤكد التزام الكويت بالوفاء بالمتطلبات المتعلقة بمراقبة جودة الماء والهواء، مشددا على أن المسؤولين في الكويت حريصون على تطبيق تلك المعايير ومواكبة الجديد فيما يتصل بالمواصفات العالمية القياسية.