سجلت مؤشرات بورصة الكويت تراجعات محدودة في اولى جلسات هذا الاسبوع القصير جدا، حيث يتوقف العمل بسبب العطلة ابتداء من غد، واليوم يضم الجلسة الاخيرة في الاسبوع والشهر، وخسر أمس مؤشر البورصة العام نسبة 0.28 في المئة تعادل 17.3 نقطة ليقفل على مستوى 6171.07 نقطة بسيولة محدودة لم تتجاوز 18.7 مليون دينار، تداولت عدداً محدوداً من الاسهم قارب 114 مليون سهم فقط، وهي ادنى كمية اسهم متداولة خلال هذا الشهر من خلال 5440 صفقة، وتم تداول 129 سهما، ربح منها 37 سهما، بينما خسر 73 سهما، واستقر 19 سهما دون تغير.

وسجل مؤشر السوق الاول خسارة اكبر بنسبة ثلث نقطة مئوية تعادل 22.73 نقطة ليقفل على مستوى 6848.55 نقطة بسيولة متراجعة هي الاخرى كانت 14.2 مليون دينار، تداولت 25.6 مليون سهم من خلال 2722 صفقة، وارتفعت اسعار سهمين فقط، هما زين وبوبيان بتروكيماويات، بينما انخفضت البقية باستثناء سهمين بقيا دون تغير، هما صناعات وبنك برقان، وكانت خسائر مؤشر رئيسي 50 اقل بنسبة 0.18 في المئة هي 9 نقاط تقريبا، ليقفل على مستوى 4953.27 نقطة بسيولة متراجعة بشدة كانت 3.5 ملايين دينار فقط، تداولت 68.6 مليون سهم عن طريق 1955 صفقة، وتداول امس 48 سهما في «رئيسي 50»، ربح منها 12 وخسر 28 سهما، واستقرت البقية دون تغير.

Ad

أجواء العطلة

جاءت تداولات الجلسة الأولى امس في بورصة الكويت هادئة وتراجعت فيها الكميات والسيولة وقد يكون السبب الرئيسي هو طول عطلة العيد الوطني وعيد التحرير والتي ستبدأ غدا، فضلاً عن أن بعض المتداولين بدأها منذ نهاية الاسبوع الماضي فتراجعت السيولة بشكل كبير وكان السوق يميل الى البيع خصوصا في السوق الاول، والذي تراجعت معظم مكوناته لم يستثن منها سوى اربعة اسهم، هي زين وبوبيان بتروكيماويات حيث سجلا ارتفاعا إلى جانب سهمي بنك برقان وصناعات وطنية اللذين تماسكا دون تغير، بينما كان اداء البنك الوطني ايجابيا معظم فترات الجلسة وهو ما عزز الثقة في الجلسة وتراجع فقط قبيل نهايتها، بينما عانى سهم بيتك من عمليات بيع وخسر أجيليتي ايجابية بدايته الخضراء ليسجل خسارة واضحة بنهاية تعاملات الجلسة.

أرخص سهم

وعلى الطرف الآخر خسرت الاسهم المضاربية جزءاً كبيراً من نشاطها خصوصا الاسهم الافضل نشاطا وتحرك ارزان بداية الجلسة ولكنه لم يستمر وخسر بنسبة محدودة بينما تراجع سهم ابيار الذي يتداول عند مستوى 6.6 فلوس فقط، وهو ارخص سهم بالبورصة وجاء ثانيا من حيث النشاط وربح سهما «المستثمرون» وآن ولكن على نشاط اقل بحوالي النصف من سابقيهما، وانتهت الجلسة حمراء حيث قرب العطلة وترقب الاحداث العالمية المؤثرة على اسعار النفط والاقتصاد العالمي والذي سيكون محور الاهتمام خلال عطلة تمتد لخمسة ايام.

خليجيا مال الاداء للتراجع في اولى جلسات الاسبوع بدول مجلس التعاون الخليجي، وبعد اسبوع جيد للنفط، حقق بنهايته 2 في المئة ارتفاعا بالرغم من خسارة جلسته الاخيرة مساء الجمعة الماضي وتبقى اخبار فيروس كورونا وتداعياته هي الاهم والاكثر تأثيرا على اسعار النفط وكذلك التقارير التي تتحدث عن تأثير الفيروس على الاقتصاد العالمي، وخسرت مؤشرات اسواق السعودية والكويت وقطر ودبي وبنسب متفاوتة بينما ربحت مؤشرات ابوظبي والبحرين ومسقط.