بعد سنوات من التقاضي، قضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، ببراءة علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وسبعة آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ"التلاعب في البورصة"، ليسدل الستار على قضية شغلت الرأي العام المصري في إطار عدة قضايا حوكم فيها مبارك وأفراد أسرته عقب إنهاء ثورة "25 يناير 2011" لحكمه الذي استمر 30 عاما.

وحضر علاء وجمال مبارك جلسة النطق بالحكم، واستقبلا قرار البراءة بهدوء، وإن بدت عليهما معالم الفرحة بالحكم القضائي الذي يحق للنيابة العامة الطعن عليه، لأنه حكم أول درجة، لكن في حالة عدم تقدم النيابة بأي طعون على الأحكام القضائية تكون نهائية وواجبة النفاذ بعد مرور 60 يوما.

Ad

وفي أول تعليق بعد صدور الحكم قال علاء مبارك عبر حسابه على "تويتر": "الحمد والشكر لله، نتوجه بالشكر للأستاذ فريد الديب، المحامي القدير، على المجهود الكبير الذي بذله مع الأسرة منذ 2011، ورغم كم التهديدات والمضايقات التي تعرض لها، فإنه ظل واقفا بجانبنا يدافع عن الأسرة".

وكتب الابن الأكبر للرئيس الأسبق تغريدة عشية الحكم القضائي، قائلا: "أتمنى بعد انتهاء قضية البورصة غدا إن شاء الله، أن يتم التحقيق لكشف التزوير غير المسبوق الذي تم في هذه القضية، وأن يتم التحقيق الجاد مع كل من لفّق وزور وعبث بأوراق الدعوى لدفن الحقيقة، حتى لا تتكرر هذه المأساة مع آخرين في المستقبل".

واستغرق نظر القضية ثماني سنوات، ونظرت أمام ثماني دوائر، ونحو 24 قاضيا تنحى البعض منهم عن نظر القضية، وتم حبس ابني مبارك على ذمة القضية سنتين، في اتهامهما و7 آخرين بالتلاعب في البورصة للحصول على مليارين و51 مليونا و28 ألفا و648 جنيها بالمخالفة للقانون.

في الأثناء، لاتزال قضية الباحث المصري باتريك جورج تتفاعل، إذ قررت نيابة جنوب المنصورة الكلية، أمس، تجديد حبس الباحث الحاصل على الجنسية الإيطالية 15 يوما على ذمة التحقيقات معه بتهمة نشر أخبار كاذبة، والذي سبق أن ألقت السلطات المصرية القبض عليه فور وصوله إلى مطار القاهرة الدولي 8 الجاري، الأمر الذي أثار استياء البرلمان الأوروبي الذي أصدر بيانا ندد فيه بالواقعة.