خطف فريق كاظمة لكرة القدم الفوز على النصر 1/2، في المباراة التي جمعت بينهما أمس على استاد جابر الدولي في ثمن نهائي كأس الأمير، وحجز البرتقالي البطاقة الأولى في ربع نهائي البطولة، بعد أن نجح في تحويل تأخره بهدف في بداية المباراة إلى فوز بهدفين.

ودنت الأفضلية للعنابي في الشوط الأول بفضل الهدف المبكر للبرازيلي أندرسون، والتحضير المميز من الخلف، والانتقال السريع إلى مباغتة البرتقالي، وهو ما أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة السابعة عن طريق أندرسون.

Ad

على الجانب الآخر، عاب كاظمة رغبته في اختراق العمق الدفاعي، وسط تنظيم وإغلاق المساحات من لاعبي العنابي، إلى جانب غياب الفعالية الهجومية للبرتقالي، وتمكن شبيب الخالدي في الدقيقة 42 من فك شفرة دفاع النصر عبر تمريره مميزة من بدر ذكر الله، استغلها شبيب الخالدي بمهارة كبيرة ليسكنها شباك محمد هادي.

وفي الشوط الثاني لاحت الفرصة أمام النصر لاستعادة تقدمه، إلا أن المحترف البرازيلي أندرسون أهدر ركلة جزاء، ليعود البرتقالي عبر محمد الشوكان في الدقيقة 79 ويسجل هدف الفوز من تسديدة داخل منطقة الجزاء.

وتتواصل منافسات ثمن نهائي البطولة اليوم، حيث يلتقي الصليبيخات مع الجهراء، على استاد محمد الحمد، الذي يستضيف أيضا مباراة التضامن وفريق العربي، في حين سيكون استاد علي صباح السالم مسرحا لمباراتي خيطان وبرقان غدا، والفحيحيل والسالمية، على أن تختتم مباريات هذا الدور بمواجهة اليرموك والشباب، على استاد الصداقة والسلام، علما أن الكويت سيدخل مباشرة في منافسات الدور ربع النهائي التي تنطلق الجمعة المقبلة.

في المباراة الأولى اليوم التي تجمع الصليبيخات والجهراء، يتطلع كلا الفريقين إلى الظهور القوي، وتسجيل حضور قوي لأندية الدرجة الأولى في أغلى البطولات.

ونجح الجهراء في بلوغ الدوري الممتاز، قبل انتهاء منافسات دوري الدرجة الأولى بعدة جولات، في حين لاتزال الفرصة سانحة للصليبيخات لتحقيق نفس الإنجاز، وسبق لكتيبة المدرب محمد المشعان، أن واجهت نظيرتها في الصليبيخات التي يتولاها المدرب محمد عبيد في الدوري ثلاث مرات، اسفرت عن التعادل في الدور الأول، وفوز الصليبيخات في الدور الثاني، والجهراء في القسم الثالث، في حين تفوق الصليبيخات في مواجهة كأس ولي العهد وأقصى الجهراء من المنافسات.

ويبرز في فريق الجهراء المحترف ديمبلي، وأولسون، وعبدالعزيز المشعان، وعثمان حسن، وكابتن الفريق عادل سعيد، وفي الجانب الآخر تبدو خبرة طلال نايف حاضرة في الصليبيخات، إلى جانب محمد العلاطي، وبدر المطيري، والعائد مشعل ذياب.

أما ثاني مباريات اليوم التي تجمع التضامن مع العربي، فتبدو حظوظ الأخير أفضل مع الاعتراف بأن وضع مباريات الكؤوس يختلف عن الدوري، عطفا على حالة الانسجام الكبيرة في صفوف الأخضر، والعروض القوية للفريق، وفي المقابل بات وضع اليرموك صعبا وسط تراجعه في جدول ترتيب الدوري إلى المركز قبل الأخير.

ويبرز في صفوف العربي الليبي السنوسي الهادي، الذي نجح في الفترة الأخيرة في صنع الفارق مع الفريق، فيما تبدو مشاركة محمد فريح، وأحمد إبراهيم غير مؤكدة بداعي الإصابة.

ويدرك مدرب الفريق الصربي داركو ان جماهير الأخضر ستدعم الفريق بقوة في البطولة التي باتت الأمل الأخير لتحقيق لقب في الموسم الحالي.

وعلى الجانب الآخر، يدرك مدرب التضامن الصربي ماكلوف أن فريقه في موقف صعب أمام العربي، وسط تراجع في الأداء في الفترة الأخيرة.

وفي مواجهتي الغد بين خيطان وبرقان، والسالمية والفحيحيل تأمل الفرق الأربعة فرض كلمتها والتقدم إلى ربع نهائي البطولة، ونجح خيطان في المباريات الأخيرة في الظهور بصورة جيدة في دوري الدرجة الاولى، وهو ما ينسحب على برقان في بعض مباريات الموسم الحالي.

ولن تكون مهمة السالمية سهلة لتجاوز الفحيحيل، لاسيما ان الأخير يعول على البطولة لإثبات جدارته وأنه يضم توليفة مميزة من اللاعبين واجههم سوء طالع في الموسم الحالي.