اجتمع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع رئيس الوزراء الإثيوبي الإصلاحي أبي أحمد وغيره من المسؤولين امس، وفي مقدّمتهم الرئيسة الإثيوبية سهلورق زودي، خلال زيارة من المتوقّع أن تتركّز على الأمن والاستثمار والخلاف بين إثيوبيا ومصر حول سد النهضة.

واستقبل أبي بومبيو وزوجته لدى وصولهما ثم ذهبوا لتناول الغداء.

Ad

ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على المخاوف الأمنية قبيل الانتخابات الإثيوبية المقررة هذا العام، وفرص الاستثمار وسط مساعي أبي لفتح الاقتصاد أمام الاستثمار الأجنبي، وكذلك على خلاف تحاول الولايات المتحدة التوسط فيه بين إثيوبيا ومصر بشأن سد النهضة العملاق الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق لتوليد الكهرباء.

وفي سياق متصل، حسم وزير الثقافة والإعلام، الناطق باسم الحكومة الانتقالية السودانية، فيصل محمد صالح، الجدل الدائر حول أنباء التفاوض مع بلاده على التنازل عن جزء من حصتها في مياه النيل، في سبيل إقالة عثرة مفاوضات سد النهضة.

وأضاف في مؤتمر صحافي أمس، "لم يطرح في أي مرحلة من مراحل التفاوض في واشنطن حول سد النهصة من أي جهة، أي طلب لأن يتنازل السودان عن أي جزء من حصته في مياه النيل لمصر، وأي كلام عن ذلك عارٍ تماما من الصحة".

وأنباء تنازل السودان عن جزء من حصته قديمة متجددة، إذ ترددت في عهد الرئيس المعزول عمر البشير أيضاً، حين أكد وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى، أنه لا مجال للتنازل عن حصة السودان في مياه النيل التي أقرتها اتفاقية 1959.

على صعيد آخر، يستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال الساعات المقبلة، نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الذي يصل اليوم إلى القاهرة. وأعلنت الرئاسة البيلاروسية، امس أن الرئيسين سيبحثان تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارة السيسي لمينسك في 2019، ومن المخطط توقيع حزمة اتفاقات ثنائية بعد المحادثات.

من ناحية أخرى، وفي إطار مساعي مصر للتوسع في إنتاج الاسلحة وتطوير إنتاجها محلياً، افتتح السيسي، امس الأول، مجموعة من المصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي تتخصص في إنتاج الأسلحة والذخيرة.

وعلى هامش الافتتاح، أعلن وزير الدولة للإنتاج الحربي محمد العصار، أن "هناك خطة لتطوير صناعة الأسلحة والذخائر في البلاد". وأوضح أن "الوزارة وضعت خطة بالتعاون مع وزارة الدفاع لتطوير صناعة الأسلحة والذخائر المنتجة داخل الشركات التابعة، وبعد تطبيقها لن تستورد مصر طلقة ذخيرة واحدة".

وفي سياق منفصل، أعلن الجيش المصري تنفيذ تدريب عسكري مع القوات الفرنسية بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط، بمشاركة صائدة الألغام المصرية "البرلس" وصائدة الألغام الفرنسية CAPRICORNE.

ووفقا لبيان صادر عن الجيش المصري تضمن التدريب تنفيذ العديد من المناورات، ومنها التدريب على إزالة الألغام بالبحر وعلى تحييد الألغام باشتراك عناصر من مقاتلي القوات الخاصة البحرية.