وضع رئيس اللجنة الطبية د. عبدالمجيد البناي النقاط فوق الحروف فيما يخصص العديد من الأمور التي تخص الأزرق، المقبل على مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022، وكاس آسيا 2023، إلى جانب ما أثير مؤخرا عن مسؤوليته عن التقرير الطبي للاعب يوسف ناصر، الذي تم رفعه طبيا في وقت مضى من قائمة الأبيض.

وقال البناي، لـ"الجريدة" أنه غير راض عن الوضع القائم في الأندية فيما يخص التعامل الطبي مع اللاعبين، مشيرا إلى أن سلطة الأندية على اللاعب تجبره في كثير من الأوقات على اللعب من دون التعافي الكامل، الأمر الذي يسبب مضاعفات كثيرة تظهر مع الاختبارات الحقيقية، في إشارة إلى المباريات القوية التي تواجه اللاعب وتتطلب مجهودا كبيرا.

Ad

وأضاف أن الدوري والمسابقات المحلية قد تمنح اللاعب المصاب فرصة للتواجد في المباريات الرسمية، حتى لو كان يعاني من الإصابة، في إشارة لضعف المسابقات المحلية مقارنة بالمنافسات الخارجية.

وبين أن الكثير من اللاعبين الذين يلجأون إلى الطب البديل، أو يتكاسلون في التأهيل البدني يعانون فيما بعد من اصابات مزمنة، ويكون التعامل مع اصاباتهم صعبا ويتطلب وقتا طويلا، وهو ما يعود بالضرر على المنتخبات.

واستشهد البناي بلاعب ريال مدريد البلجيكي مايكل هازارد، الذي استمر 81 يوما للتعافي من تمزق في العضلات، مؤكدا ان هذا الوقت الذي استغرقه أحد أفضل اللاعبين في العالم للتعافي لو انعكس على لاعب كويتي، لتم اتهام الجهاز الطبي بأنه بعيد عن أمور الطب والعلاج!

واعترف رئيس اللجنة الطبية في اتحاد القدم بأن الوضع الرياضي القائم في كثير من الجوانب يحتاج إلى مزيد من العمل الجاد، من أجل ان تصب الفائدة في اتجاه اللاعبين، لمواكبة التطور الحاصل في البلدان المجاورة وفي العالم أجمع.

تجهيز مبكر

وحول رؤيته للفترة المطلوبة لتجهيز الأزرق قبل مواجهتي استراليا والأردن المقبلتين في التصفيات الآسيوية المزدوجة، أكد البناي الذي يشرف على الجهاز الطبي للأزرق أنه طلب ان تكون البداية مع لاعبي الأزرق في العاشر من مارس المقبل، اي قبل 16 يوما من مواجهة أستراليا، مشيرا إلى أن تلك الفترة قد تكون كافية لتجهيز اللاعبين المصابين، والارتقاء بالعامل البدني بقدر الإمكان.

وأضاف ان الوضع البدني لأغلب اللاعبين في المسابقات المحلية مقلق، خصوصا أن المستوى لم يرتق في الكثير من المباريات للمستوى المطلوب، بما في ذلك المواجهات الخارجية في كأس الاتحاد الآسيوي، والتي خاضها الكويت والقادسية.

واعترف بأن العديد من اللاعبين يتحاملون على أنفسهم من أجل تمثيل الكويت والتواجد مع الأزرق، وهو ما يدفعهم إلى التقليل من معاناتهم مع الإصابة، أو التغاضي عنها، الأمر الذي يتطلب وجود فترة زمنية كافية أمام الجهاز الطبي، للكشف عن تلك الإصابات والتعامل معها.

وأشار إلى أنه يفضل التعامل مع اللاعبين المصابين منذ البداية، لمنحهم الوقت الكافي في التعافي وضمان عدم تجدد الإصابة مرة أخرى، مؤكدا ان الكثير من الكوادر الطبية في الأندية غير مؤهلة بصورة كاملة وسط نقص في الإمكانات على صعيد الأجهزة والطاقات البشرية.

أزمة ناصر

وفيما يخص أزمة اللاعب يوسف ناصر، والحديث عن التقارير الطبية الخاصة به، قال البناي إنه تسلم قبل فترة وقبل رفع اسم اللاعب طبيا من قائمة الأبيض تقريرا اشعاعيا يكشف عن اصابة اللاعب بكسر في القدم.

وأضاف أن الجهاز الطبي في الاتحاد قام بدوره فيما يخص فحص اللاعب، والسماع لشكواه من الإصابة، وعليه تم اعتماد التقرير.