حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت فوزاً مستحقاً على حساب نظيره العين الإماراتي بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل لاشيء في المباراة التي جمعت الفريقين أمس الأول، في صالة نادي الكويت ضمن الجولة الأولى من افتتاح البطولة الخليجية الـ 37 للأندية الأبطال للكرة الطائرة التي تستضيفها الكويت حتى 10 فبراير الجاري .وجاءت نتائج الأشواط كالتالي "30-28، 25-16، 26-24".وضمن الجولة نفسها، وجه فريق الشرطة القطري إنذاراً قوياً للفرق المنافسة في البطولة، بإسقاطه دار كليب البحريني "حامل اللقب" بثلاثية نظيفة، في حين تغلب الهلال السعودي على السيب العُماني بثلاثة أشواط لشوط واحد.
بهذه النتائج تصدر الكويت ترتيب فرق البطولة بفارق نقاط الأشواط عن الشرطة القطري الثاني والهلال السعودي الثالث، ولكل منهم 3 نقاط، بينما ظل العين الإماراتي ودار كليب البحريني، والسيب العماني بدون رصيد.
مباراة سريعة
جاءت مباراة الكويت والعين سريعة وقوية خصوصاً في الشوط الأول التي نجح فيها لاعبو العين في فرض أفضلية طفيفة بفضل غياب التركيز والأخطاء الشخصية من لاعبي الكويت لكن سرعان ما تمكن الأبيض من استعادة اتزانه وتعادل 22 -22 وبعدها تمكن من حسم الشوط لمصلحته.وفي الشوط الثاني، فرض الكويت سيطرته على مجريات اللعب بفضل تألق معظم لاعبيه خصوصاً محترفه الكوبي رولاند والبحريني محمد عنان وعبدالله جاسم في الضرب الساحق من على طرفي الشبكة وعامر السليم من منتصفها إضافة إلى تكوين حوائط صد قوية أمام ضربات لاعبي الإمارات لينهي الكويت الشوطين الثاني والثالث والمباراة لمصلحته.نظام دولي
ويطبق النظام الدولي في احتساب النقاط، فيحصل الفريق الفائز 3-صفر أو 3-1 على الثلاث نقاط كاملة مقابل لا شيء للخاسر، فيما يحصل الفائز 3-2 على نقطين مقابل نقطة للمهزوم.وسيكون اليوم راحة لجميع فرق البطولة على أن تستأنف المباريات غداً.مستويات متقاربة
من جانبه، أبدى نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة وعضو مجلس إدارة نادي الكويت محمد النصف ارتياحه للفوز الكبير الذي حققه "العميد"، واصفاً هذا الانتصار بأنه على قدر الطموح، داعياً اللاعبين إلى بذل مزيد من الجهد كي تكون الصورة أنصع.وأكد النصف أن مستويات الأندية المشاركة بدت متقاربة، عقب نهاية الجولة الأولى، مشيراً إلى أن "الكويت" سيحاول أن يكمل على المستوى نفسه.صراع ثلاثي
توقع مدرب نادي الكويت التونسي خالد بلعيد أن تنحصر المنافسة على لقب البطولة بين "الأبيض" وكل من دار كليب البحريني والشرطة القطري، خصوصاً أن هذه الأطراف تضم لاعبين دوليين كبار، وإمكاناتهم هي الأفضل.