انخفض سعر برميل النفط الكويتي 3.42 دولارات، ليبلغ 60.15 دولاراً في تداولات أمس الأول، مقابل 63.57 دولاراً في تداولات الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني صباح أمس، لتعوض جزءاً من الخسائر التي مُنيت بها على مدى خمسة أيام مع الحديث عن احتمال تمديد «أوبك» لتخفيضات إنتاج الخام إذا أضر فيروس كورونا الجديد بالطلب، في حين ساهمت بيانات أظهرت تراجعاً في المخزونات الأميركية، في صعود الأسعار.

وزاد سعر خام القياس العالمي برنت 58 سنتاً أو واحداً في المئة إلى 60.09 دولاراً للبرميل. وزاد الخام الأميركي 55 سنتا أو واحدا في المئة أيضا إلى 54.03 دولاراً للبرميل.

Ad

وتضررت الأسواق المالية بسبب فيروس كورونا، الذي انتشر خارج الصين، وتحاول تقييم الأثر الاقتصادي مع ارتفاع عدد الضحايا إلى 132 شخصاً وتقليص شركات الطيران رحلاتها للصين.

وقالت مصادر من «أوبك»، إن المنظمة تريد تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى يونيو على الأقل من مارس، وربما تزيد التخفيضات إذا تأثر الطلب على الخام في الصين بشكل كبير نتيجة انتشار الفيروس.

وقال مصدر من «أوبك» إن «هناك احتمالاً قوياً لتمديد آخر وخفض أكبر وارد»، مضيفاً أن تأثير فيروس الصين على الطلب على النفط سيتضح أكثر على الأرجح خلال الأسبوع المقبل.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي، أمس الأول، انخفاض مخزونات النفط الخام بواقع 4.3 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات المحللين بهبوط 482 ألف برميل.

ونزلت مخزونات البنزين بواقع 3.3 ملايين برميل مقارنة بتوقعات في استطلاع «رويترز» بزيادة 1.3 مليون برميل.