قدم الملتقى الخليجي للتطوع الابتكاري وإعداد المشاريع التطوعية، الذي ينظمه الاتحاد العربي للتطوع بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط في يومه الثالث أمس الاول، ورشة عمل عن كيفية إعداد المشاريع التطوعية الناجحة. وتم خلال الورشة استعراض أفضل السبل لإعداد المشاريع التطوعية والابتكارية وكيفية تطبيقها واقعياً، كما تم تقديم نبذة عن أهمية دعم المشاريع التطوعية في دول مجلس التعاون الخليجي حتى تتمكن من الوصول إلى العالمية. وشهد برنامج اليوم الثالث، تنظيم زيارة للمشاركين إلى متحف بيت العثمان ثم زيارة سوق المباركية.وتم خلال الملتقى الذي يختتم اليوم تنظيم برنامج تدريب يتضمن ثلاثة محاور رئيسة تتوزع على أربعة أيام، ويتضمن المحور الأول مفاهيم وأساسيات العمل التطوعي الابتكاري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتضمن المحور الثاني إعداد المشاريع التطوعية، أما المحور الثالث فيتضمن تطوير واستعراض الأفكار والخطط الإبداعية.ويشمل البرنامج التدريبي جوانب نقل التجارب والخبرات وكذلك الترفيه والزيارات الهادفة إلى جانب زيارات لمؤسسات تتميز بوجود حالات من التجارب التطوعية والمشاريع التطوعية الرائدة.
ويتضمن البرنامج التدريبي أيضاً استخدام مختلف الأساليب التدريبي مثل الإلقاء والعرض، والنقاشات، ومجموعات العمل، ودراسة الحالة، والنماذج، والفيديوهات، بالإضافة إلى الألعاب التدريبية وذلك بما يخدم تحقيق أهداف التدريب.وتعليقاً على ذلك، أكد رئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن بوهزاع، أن الملتقى سيساهم في تعزيز وغرس ثقافة العمل التطوعي لدى مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما ثمن الدكتور بدر مال الله عثمان المدير العام للمعهد العربي للتخطيط التعاون القائم بين المعهد والاتحاد العربي للتطوع، الذي يسعى إلى تعزيز دور دول مجلس التعاون في مجال العمل التطوعي والابتكاري والعمل على زيادة تبادل الخبرات.
محليات
الملتقى الخليجي للتطوع الابتكاري يناقش سبل إعداد المشاريع الناجحة
23-01-2020