أعلنت شركة زين شراكتها الاستراتيجية للمُلتقى الإقليمي الثاني لاتحاد شبكة الويب العالمية (W3C) لدول مجلس التعاون الخليجي 2020، والذي يُقام بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة في الفترة من 20 إلى 23 الجاري.

وذكرت الشركة، في بيان، أن شراكتها الاستراتيجية لهذا المُلتقى أتت ضمن مُبادرتها التي أطلقتها على مستوى مجموعة «زين» تحت عنوان WE ABLE، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة العمل، وذلك من خلال زيادة عددهم بين قوة العمل الخاصة بـ «زين»، والتأكد من أن جميع برامج التدريب تشتمل على ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى ضمان أن إمكانية الوصول متاحة لهذه الفئة على مستوى جميع نقاط التماس الخاصة بشركات المجموعة، وتحديد التقنيات الابتكارية والمساعدة التي من شأنها تمكين المزيد منهم من الانضمام إلى «زين» وتحقيق النجاح والتطور الوظيفي.

وبينت «زين» أنها قامت باستضافة جلسة حوارية وورشة عمل في مركز زين للإبداع ZINC بمقر الشركة الرئيسي في الشويخ، والتي تحدثت فيها زيل إزكيل الناشطة في مجال وصول الإنترنت للمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث ناقشت الجلسة مواضيع عدة تمحورت حول تهيئة الإنترنت للأشخاص من هذه الفئة، وتوظيف أحدث تقنيات التكنولوجيا الحديثة لضمان إمكانية وصولهم للإنترنت بما يتماشى مع المعايير التي وضعها اتحاد شبكة الويب العالمية (W3C).

Ad

وأضافت أن المُلتقى الإقليمي الثاني لاتحاد شبكة الويب العالمية (W3C) لدول مجلس التعاون الخليجي 2020 سيتضمن أيضاً عدداً من ورش العمل والجلسات الحوارية التي ستستضيف العديد من المتحدثين المحليين والعالميين، بالإضافة إلى مشاركة خاصة من «زين»، هذا إلى جانب تنظيم تحدي الهاكاثون للبرمجة الذي سيتمحور حول تطوير الأدوات البرمجية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من استخدام الإنترنت بشكل طبيعي.

وأوضحت أنها تحرص على تجديد تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والعالمية لتبنّي المبادرات والمشاريع التي تخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة على مدار العام، حيث تفخر الشركة بتبنّيها لهذا المُلتقى الذي يخدم هذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع، ويحرص على إشراكهم جنباً إلى جنب مع زملائهم وأشقائهم في المجتمع، وخاصة فيما يتعلق باستخدامهم لأحدث التقنيات الحديثة. وأضافت الشركة أنها تؤمن بأن التحديات التي تواجه هذه الفئة لا تتعارض مع كونهم أصحاب إرادة وقيمة عالية في المجتمع لها تطلعاتها وطموحاتها التي يجب أن يتعاون معها الجميع، ولهذا فإن الشركة تُخصص جزءاً كبيراً من مبادراتها الاجتماعية اتجاه دعم وتشجيع كل ما فيه نماء للجهود التي تصب في مصلحة ذوي الاحتياجات الخاصة.