في محاولة لإيقاف تقدم زعيم المعارضة ماتيو سالفيني، نظمت «حركة السردين» الإيطالية المناهضة للشعبوية اليمينية، اجتماعاً جماهيرياً ضخماً جديداً في مدينة بولونيا، أمس الأول.

ويحاول حزب «الرابطة» اليميني المتطرف بزعامة سالفيني تحقيق فوز تاريخي في «انتخابات الأقاليم» في 26 يناير في اقليم إميليا رومانيا، معقل اليسار التاريخي.

Ad

وبولونيا هي عاصمة إميليا رومانيا، ومهد الحركة الاحتجاجية ضد سالفيني.

واجتذب أول اجتماع جماهيري لحركة «السردين» في نوفمبر الماضي نحو 12 ألف شخص.

وفي مقابلة نشرت في صحيفة «لا ريبوبليكا»، أمس الأول، قال زعيم «السردين» ماتيا سانتوري إن «عدد الحاضرين في اجتماع بولونيا تراوح مابين 35 ألفا و40 ألف شخص».

وتابع أن «حركة السردين تقف ضد التمييز والجنسية المثلية والقوانين المقيدة بشأن الهجرة والأمن».

وأضاف أننا «نظهر أنه بإمكانكم ممارسة السياسة من دون الألاعيب القذرة»، مؤكدا أن الحركة ستعقد مؤتمرا في 7 و8 مارس لتعزيز هيكلها.

و»حركة السردين» غير تابعة لأي حزب، لكن تحركاتها يفترض أن تحشد الناخبين اليساريين ضد تهديد يشكله فوز «الرابطة» في الانتخابات التي تجرى في 26 يناير الجاري.

وقال أستاذ العلوم السياسية في بولونيا جيانفرانكو باسكوينو: «إذا نجحوا في إحضار الناخبين إلى صناديق الاقتراع لا إلى الساحات فقط، فيمكن أن يكون لهم دور حاسم» في هذه الانتخابات.