سجلت مؤشرات بورصة الكويت خسائر محدودة في آخر جلسات هذا الأسبوع القصير لناحية عددها، وأقفل مؤشر السوق العام على خسارة طفيفة جداً كانت 0.01 في المئة تعادل 0.43 نقطة ليبقى على مستواه السابق عند 6351.2 نقطة وبسيولة متراجعة قياساً بمستويات يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين التي تجاوزت 50 مليون دينار، وتوقفت أمس عند 35.1 مليون دينار تداولت 161.8 مليون سهم نفذت من خلال 6562 صفقة.

وتم تداول 123 سهماً ربح منها 62 سهماً وخسر 47 بينما بقي 14 سهماً مستقراً، وكانت خسارة المؤشرين الآخرين متماثلة تماماً وبذات النسبة إذ تراجع مؤشر السوق الأول نصف نقطة واستمر على مستوى 7089.5 نقطة بسيولة بقيمة 27.6 مليون دينار تداولت 48.2 مليون سهم نفذت من خلال 3307 صفقات، وفقد مؤشر السوق الرئيسي نسبة مشابهة وتراجع بثلث نقطة تقريباً ليقفل على مستوى 4886.1 نقطة بسيولة جيدة نسبياً قريبة من 7.5 ملايين دينار تداولت 113.6 سهماً عبر 3255 صفقة.

Ad

سيناريو هادئ

بدأت تعاملات جلسة، أمس، على انخفاض واضح وكبير في سيولة بداية الجلسة وفترة الافتتاح وبشكل فاجأ جموع المتداولين وخفض تقديرات النمو الكبير التي بدأت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين لكن مع مرور الوقت وتراجع أسهم بعض الشركات القيادية عادت عمليات شراء كبيرة نقلت مؤشرات السوق الأول إلى المنطقة الخضراء تركزت على سهم "الوطني" في بدايتها ثم انتقلت إلى أسهم "بيتك" و"زين" ثم "أجليتي"، لكن خسارة "أهلي متحد" الواضحة وبنسبة قريبة من نقطة مئوية خفضت الارتفاع بصورة كبيرة إضافة إلى تراجع بعض الأسهم مثل "جي إف إتش" الذي سيحول إلى السوق الرئيسي وعمليات جني الأرباح على أسهم "الأول" الأخرى، وزاد عدد الأسهم الخاسرة عن الرابحة إذ بلغ 10 أسهم مقابل ارتفاع 8 واستقرار سهم وحيد وسط انخفاض في سيولة السوق الإجمالية.

وعلى النقيض، استمرت سيولة السوق الرئيسي قريبة من مستوياتها السابقة وتنوعت الأسهم ذات السيولة إذ تركز خلال جلستين على الأسهم الاستثمارية أمس، وعاد نشاط بعض العقارية بصدارة التجارية وكذلك بعض الأسهم النشيطة خارج الاستثمار، وزاد عدد الأسهم الرابحة عن الخاسرة إذ بلغ 54 سهماً مقابل تراجع 37 واستقرار 13 دون تغير لكن خسارة أسهم ذات قيم كبيرة غيّرت ملامح الإقفال من عمليات ربح في بداية الجلسة لتتحول إلى اللون الأحمر، على الرغم من تركّز السيولة الشرائية إذ ارتفعت أسعار الأسهم الأكثر سيولة والأسهم النشيطة.

خليجياً، ساد اللون الأخضر وغطى جميع مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي عدا الكويت، كما أسلفنا، وربحت المؤشرات نسباً متفاوتة بين 0.6 في المئة إلى عُشر نقطة مئوية وتفاعلت إيجاباً مع توقيع الاتفاق التجاري الأولي على المرحلة الأولى بين الصين والولايات المتحدة، والذي دعم أسعار النفط إضافة إلى بيانات مخزونات النفط الأميركي التي سجلت تراجعاً ليبقى النفط في المنطقة الخضراء ويتداول برنت قريباً من 65 دولاراً للبرميل.