قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي، إن برامج التدريب التي نفذها الاتحاد خلال عام 2019 حققت نجاحاً كبيراً انعكست آثاره على شريحة كبيرة من الشباب الخريجين، أصحاب الأعمال والشركات الصناعية كذلك، مؤكداً أهمية القطاع الصناعي باعتباره ذراعاً لدعم الاقتصاد الوطني ودعم الصادرات والدخل القومي.

وأضاف الخرافي، في تصريح للصحافيين على هامش حفل ختام مشاريع الاتحاد المنفذة خلال 2019 وهما برنامج صناع المستقبل 8، وبرنامج مصنع المبادرين 5، بدعم من الهيئة العامة للقوى العاملة، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أن الاتحاد نجح في توظيف مجموعة من الكويتيين والكويتيات في ثمانية مصانع مختلفة، يشكلون 80 في المئة من المشاركين، مما يضاف إلى الرصيد السابق من المستفيدين الذي بلغ في نهاية هذا المشروع 188 خريجاً.

Ad

وأوضح أن الاتحاد يعمل على تدريب الشباب الكويتيين على المبادئ الأساسية وكيفية التعامل مع المؤسسات والشركات الصناعية، مما أدى إلى تأسيس مشاريع شبابية جديدة بدأت تحقق نجاحاً ملموساً، مبيناً أن الاتحاد في حدود إمكاناته إلى جانب دعم المخلصين من الهيئات الحكومية يعمل بما من شأنه مساعدة الشباب الكويتيين على ولوج القطاع الخاص وتخفيف الضغط ولو بشكل متواضع على الدولة.

وناشد قياديي المؤسسات الحكومية ضرورة النظر في تخفيف العوائق أمام الصناعة عموماً لخدمة المجتمع والاقتصاد بشكل فاعل.

وتقدم بالشكر إلى كل من هيئة القوى العاملة والمصانع الداعمة للمشروع عن طريق توفير الوظائف وفرص التدريب الميداني وهي: شركة KDD، العدساني للأنابيب البلاستيكية، والكوت للمشاريع الصناعية، وإيبو للمواد الخصوصية، ومصنع الخليج للورق، ABC، وكيبلك لأعمدة الإنارة، والقضيبي لتقنية المطابخ، وشركة خالد علي الخرافي وأولاده، والصناعات الهندسية الثقيلة وبناء السفن، وصناعات الفحم البترولي، والإدارة العامة للإطفاء، وشركة إيكويت، لتوفير فرصة التدريب في مراكزها.

وزاد الخرافي أن الاتحاد استمر في تنفيذ مشروع مصنع المبادرين الخامس بمشاركة أفضل المتقدمين الذين تجاوز عددهم 194 والإقبال المتزايد على التسجيل دليل تميز المشروع بمخرجاته السابقة، معرباً عن شكره للرعاة وهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبنك الكويت الصناعي، آملاً استمرار التعاون «مع شركائنا في النجاح».

كما قدم الشكر للمؤسسات التعليمية الداعمة للمشاركات في الأنشطة وتوفير قوائم الخريجيين، ومنها الكلية الأسترالية في الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والمدرسة البريطانية في الكويت ممثلة في كفاح المطوع.

من جانبه، قال المهندس يوسف القطان، إن شركة «إيكويت» ساعدت في منحهم الخبرة العملية عبر برنامج صناع المستقبل في تجربة فريدة من نوعها دفعتنا إلى موجهة الصعاب في العمل.

وتحدثت المهندسة أفراح الشطي عن تجربتها مع برنامج صناع المستقبل، مؤكدة أنها حققت تطوراً كبيراً من خلال التدريب النظري على مستوى الجانب الشخصي، «إذ دفعني إلى تطوير الذات وخوض التحدي، كما تعلمنا من البرنامج كيفية الموازنة بين العمل والحياة الشخصية، وأعمل حالياً في شركة العدساني للأنابيب البلاستيكية».

من جهتها، قالت مستشارة مشروع صناع المستقبل لطيفة الصالح، إن فكرة برنامج صناع الحياة فريدة من نوعها لأنها تعطي الفرصة لصناعة الفرد الكويتي، كي يكون قادراً على الإنجاز، مضيفة أن رحلة عمل البرنامج ليست سهلة، خصوصاً أن هناك حاجة مستمرة للتوجيه والتدريب، داعية الشباب إلى عدم اليأس ليكونوا لبنة حقيقية لبناء المصانع في الكويت.