بينما أنهى طلبة الصف الثاني عشر للقسم العلمي امتحانات الفترة الدراسية الأولى، أمس، أعلن وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي التوجه إلى تشكيل لجنة عاجلة لبحث وتقصي الملابسات التي شهدتها الاختبارات مؤخراً، على أن تقدم اللجنة تقريرها خلال 30 يوماً من بدء عملها.

وقالت الوزارة، في بيان لها، أمس، إن «اللجنة ستختص كذلك بإعادة تقييم آليات توزيع الاختبارات على المدارس، وتحديد مكامن الخلل، بالإضافة إلى تحديث آليات العمل لضمان سرية الاختبارات».

Ad

وأكدت حرصها على تلافي كل الملاحظات التي قد تؤثر على سير الاختبارات، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الخارجين على اللوائح المنظمة للعمل.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر تربوية رفيعة لـ«الجريدة» أن الوزير الحربي وجه قياديي «التربية» إلى فرض مزيد من الإجراءات عقب الأخبار التي تم تداولها الأسبوع الماضي عن تسريب بعض الاختبارات، موضحة أن الوزارة شددت إجراءاتها بشأن عمليات نقل الاختبارات، وآخر موعد لدخول الطلبة إلى لجان الاختبارات.

وقالت المصادر إن الحربي وقياديي الوزارة تابعوا بشكل شخصي عمليات نقل الاختبارات وآليات التوزيع، بالإضافة إلى التشديد على مديري المناطق التعليمية بضرورة الحرص على التأكد من الإجراءات التي يقوم بها رؤساء اللجان في المدارس، وأهمية عدم فتح الصناديق قبل الموعد المقرر، لمنع أي إمكانية لتسريب الاختبارات.

إلى ذلك، أوضحت إحصائيات الوزارة أن العدد الإجمالي للطلبة الذين تم تنفيذ عقوبة الحرمان بحقهم من الاختبارات، خلال الفترة الماضية، وصل إلى 1109 حالات بالقسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني، وهو الرقم الذي قد يرتفع إذا ما أضيفت إليه حالات الحرمان الثلاثاء والأربعاء آخر يومين للاختبارات.

من جانبه، أكد رئيس لجنة ثانوية جابر العلي الصباح (بنين)، التابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية فايز العازمي، سهولة سير الاختبارات ومرونتها، مشيرا إلى أن الإدارة حريصة على تطبيق اللوائح والقرارات المتعلقة بالغش، حيث تم وضعها في جميع أرجاء اللجنة، حتى يطلع الطالب عليها تجنباً لعدم المخالفة.

وأفاد العازمي بأن عدد المتقدمين 160 طالباً ودارساً لاختبارات امس، منهم 53 متعلما من القسم العلمي، و38 من القسم الأدبي، و69 من القسم الأدبي لثانوية خالد سعود الزيد (مسائي)، وهم موزعون على 3 لجان، واحدة للقسم العلمي، و2 للأدبي، بينما بلغ عدد حالات الغياب 25، في حين بلغ عدد حالات الحرمان 12 حالة.