علمت «الجريدة»، من مصادرها، أن نيابة التنفيذ الجنائي تدرس، بالتعاون مع قطاع السجون التابع لوزارة الداخلية، نقل بعض السجناء الأجانب من المصابين بمرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي، إلى السجن المركزي، تمهيداً لإدراجهم ضمن المُعفى عنهم، وإبعادهم عن البلاد، نظراً لأوضاعهم الصحية الخطيرة، وخوفاً من انتشار العدوى بين باقي السجناء، فضلاً عن تكلفة علاجهم المرتفعة.

وقالت المصادر إن تفعيل ذلك الأمر سيتم بعد حصر السجناء المصابين، وكذلك الأحكام القضائية الصادرة بحقهم، ومدة العقوبات التي قضوها، إلى جانب حالاتهم الصحية وفق تقارير صحية معتمدة، مبينة أنه على ضوء ما سبق سيتم النظر في قرارات العفو بعد موافقة النائب العام.

Ad

وعن شمول العفو لحالات المساجين المصابين بالسرطان، أكدت المصادر أن حالات السرطان يتم علاجها داخل الكويت، مبينة أن النيابة تدرس حالياً العفو عن المحكومين المصابين بالإيدز و«الكبد الوبائي» فقط.