عبّر لبنان الرسمي عن حزنه بوفاة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وأبرق المسؤولون معزين الى السلطات العمّانية.

وقال رئيس الجمهورية ميشال عون في برقية التعزية: "برحيل السلطان قابوس يفقد العالم العربي رجل الحوار والحكمة والسلام، الذي طالما عمل من أجل لم الشمل العربي وتعزيز تضامنه ومنعته في وجه التحديات التي تهدد دولنا وشعوبنا".

Ad

وأضاف عون: "السلطان قابوس كان أخاً وصديقاً للبنان في المراحل كافة والظروف الصعبة التي مرّ بها، مسانداً قضاياه المحقة وداعماً استقراره وأمنه وتطلعات شعبه".

من جهته، أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلا: "ببالغ الحزن والأسى تبلغنا نبأ رحيل باعث نهضة سلطنة عمان الشقيقة صاحب السمو المغفور له السلطان قابوس بن سعيد. إننا إذ نفتقده صديقاً عزيزاً للبنان كما تفتقده الأمة والعالم رائداً من رواد الكلمة الطيبة وعنواناً من عناوين التلاقي والحوار".

بدروه، غرّد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عبر "تويتر"، قائلا: "انطوت صفحة مجيدة من صفحات الخليج العربي بغياب المغفور له بإذن الله السلطان قابوس، الذي كرس عمره لخدمة سلطنة عمان وشعبها، وكان رجل حوار واعتدال وانفتاح خدم قضايا العرب بهدوء ومسؤولية طوال خمسين عاماً".

وأضاف الحريري: "نتوجه بأحر التعازي إلى الشعب العماني الشقيق بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد أمل العمانيين بمواصلة مسيرة التقدم والانفتاح، سائلين الله ان يرحم الفقيد الكبير وأن يسدد خطى السلطان هيثم لما فيه استقرار السلطنة وتطورها".

كما اعتبر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، في بيان، أن "لبنان خسر بوفاة السلطان قابوس شخصية عربية بارزة وأخا كبيراً وصديقا محبا للبنان"، مضيفاً: "كان رحمه الله إلى جانب لبنان في الشدائد والمحن، وعلى وجه الخصوص حين تعرض للتدمير جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم عام 2006، فوقف مع لبنان وساهم في تقديم الدعم له لإعادة إعمار ما دمره العدوان في الجنوب والضاحية، وفي بناء مدرستين نموذجيتين في مدينتي صيدا وطرابلس".