أعلنت شركة زين، رعايتها الرئيسية لمعرض التصميم الهندسي السابع والثلاثين وجائزة زين السنوية للابتكار والتميز لطلبة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، وهو المعرض الذي نظّمته الكلية بدعم رسمي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي تحت رعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وذكرت الشركة، في بيان، أنها شاركت في حفل افتتاح المعرض، الذي شهد حضور مُمثّل راعي الحفل نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري، ووزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د. رنا الفارس، ومدير الجامعة د. حسين الأنصاري، والرئيسة التنفيذية لـ «زين الكويت» إيمان الروضان، والقائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول د. رائد بورسلي، وعدد كبير من قياديي الكلية وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الطلبة والمشاركين في المعرض.

وبينت «زين» أن رعايتها للمعرض والجائزة السنوية أتت من منطلق التزامها بدعم وتشجيع مختلف الأنشطة والجهود التعليمية والطلابية في الكويت، وذلك تحت مظلّة استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة تجاه تنمية قطاع التعليم، إذ تضع الشركة دعم المنظومة التعليمية على رأس أولوياتها، وتقوم بالتعاون مع مختلف المؤسسات الأكاديمية للاستثمار في التعليم الذي يمثل حجر الأساس للنهوض باقتصاد الدولة.

Ad

وأوضحت أن معرض التصميم الهندسي السابع والثلاثين يُعتبر أكبر معرض مُختص بالتصميم الهندسي لكلية الهندسة والبترول منذ إنشائها في عام 1975، حيث شارك فيه 107 مشاريع من جميع الأقسام العلمية في الكلية، وبوجود 440 طالباً وطالبة استعرضوا من خلاله مشاريعهم بصورتها النهائية أمام الرعاة والزائرين، كما تقوم جائزة زين السنوية للابتكار والتميز بتسليط الضوء على المشاريع الطلابية الأكثر تميزاً وابتكاراً عاماً بعد عام، وذلك وفق مجموعة من المعايير التي تضعها وتُشرف عليها الكلية.

وأكدت «زين» أنها تُكرّس المزيد من الجهود والمبادرات التي تُعزز تطوير العملية التعليمية بالدولة وفي جميع المجالات، إذ لن تدّخر جهداً لتسخير إمكاناتها المادية والبشرية لتعزيز الروابط مع الجهات والمؤسسات التي تعنى بالتعليم وتطويره، سواءً المؤسسات التعليمية أو الأندية والاتحادات الطلابية، إلى جانب دعم المشاريع والمبادرات التي تساهم بشكل فعال في مجالات التنمية البشرية بشكل عام.

يذكر أن «زين» تُعتبر من الشركات الرائدة في دعم قطاع التعليم والشباب في الكويت، حيث تتناغم أنشطتها ومبادراتها مع أولويات برنامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة الذي تتبناه، وذلك من خلال مشاريع ومبادرات عديدة وبالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة.