الكهرمان خام طبيعي موجود منذ ملايين السنين، وهو في الأساس مادة لزجة مأخوذة من شجرة الصنوبر، ومع امتداد السنين باتت مادة صلبة تصنع منها المسابيح والمنحوتات.

وفي حين يعد غرام الكهرمان أغلى من غرام الذهب، تتفاوت أسعار الكهرمان بالكويت التي تبدأ من دينار كويتي (3.3 دولارات) للغرام الواحد، وإلى ثمانين دينارا (264 دولارا) في بعض الأحيان، وتصل أسعار المسابيح في بعض المزادات إلى أكثر من 17 ألف دينار (نحو 56 ألف دولار).

الكويتيون والكهرمان.. حجر كريم أغلى من الذهب

Ad

بينما كانت تجارة الكهرمان تشهد ركوداً ملحوظاً قبل عدة سنوات، جاءت منصات مواقع التواصل الاجتماعي لتخرج هذه التجارة من كبوتها، إذ اتجه إليها التجار لإنعاش مهنتهم، حيث عمدوا إلى نقل مزادات حجار الكهرمان والمسابيح بشكل مباشر على هذا الموقع وغيره.

وفتحت هذه المنصات الباب واسعاً أمام المهنة أكثر من أي وقت مضى، وساعدت التجار على تعريف الناس بها ومميزاتها، مما جعل مجموعات وشرائح جديدة تقبل على شرائها واقتنائها، فلم تعد تُرى في أيدي كبار السن فقط بل الشباب أيضاً.

وفي حين تتراوح نسبة الكويتيين من العاملين بتجارة الكهرمان بين 80% و90%، يحتل المرتبة الثانية الوافدون السوريون.

ويكثر الطلب على المسابيح المصنوعة من الكهرمان في بعض المناسبات خاصة شهر رمضان، حيث يكثر إهداء المسابيح بين العوائل الكويتية، وهي عادة قديمة لم تتغير بتغير الزمن، كما تنشط تجارة الكهرمان عادة في الشتاء، بسبب التزامات الأسر الخليجية في الصيف الذي يشهد فيه سوق الكهرمان ركوداً مثل أي مهنة أخرى.