أعلن سمو أمير الشيخ صباح الأحمد أن العفو الذي أصدره سموه عن د. وليد الطبطبائي ومحمد الدوسري جاء بسبب احترامهما أحكام القضاء, مبيناً سموه أن هذا العفو «جاء لأنكم احترمتم القضاء، وقلتم للقضاء حاضرين»، مضيفاً: «أنتم في بلدكم وعند أهلكم وإخوانكم, واعتبروني مثل أبوكم».

وكان سموه استقبل أمس وفداً من عائلة الطبطبائي، ضم كلاً من د. هاشم ووليد ورشيد الطبطبائي، ومساعد وليد الطبطبائي، حيث أعربوا عن جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم على تفضل سموه بإصدار العفو الأميري عن د. وليد الطبطبائي.

كما استقبل سموه، وفداً من عائلة الدوسري، ضم عبدالله ومبارك ومحمد وعبدالعزيز وعبدالرحمن الدوسري، حيث قدموا جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لسموه على تفضله بإصدار العفو الأميري عن محمد الدوسري.

Ad

حضر المقابلات نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله.

وجرى خلال استقبال الأمير لأسرتي الطبطبائي والدوسري الحوار التالي:

صاحب السمو: يا هلا شخبارك وطمني عنك، حمد الله على السلامة.

وليد الطبطبائي: والله بخير الله يسلمك، مشكور على العفو.

صاحب السمو: بالعكس جيتوا أهلكم وعند اخوانكم وديرتكم.

وليد الطبطبائي: عيالك احنا الله يحفظك، ومشكور انك مكنتنا نحضر عزاء الوالدة وجنازتها وهذه مو غريبة عليك يا سمو الأمير.

صاحب السمو: ولو ولو بومساعد.

وليد الطبطبائي: والدنا، الله يحفظك مشكور ما قصرت.

صاحب السمو: يا هلا عبدالله الدوسري شلونك؟

عبدالله الدوسري: يطول عمرك ونشكرك على عفوك.

صاحب السمو: أعوذ بالله.

عبدالله الدوسري: هذه ميزة شيمة الكرام وأنتم الكرام والله يحفظكم.

صاحب السمو: أنتم في بلدكم وعند أهلكم وإخوانكم.

عبدالله الدوسري: انت أبونا وأبوالجميع الله يحفظك ويجعله بميزان أعمالك، الله يطول عمرك ويحفظك.

محمد الدوسري: سامحنا طال عمرك، مالك إلا طيبة الخاطر.

صاحب السمو: حمدالله على سلامتك.

محمد الدوسري: مشكور جزاك الله خيراً، ما قصرت الله يطول عمرك ويخليك لنا، انت والد الجميع، مالك إلا طيبة الخاطر طال عمرك.

وليد الطبطبائي: الله يمتعك بالصحة والعافية والحمد لله على سلامتك وفرحنا برجعتك سالم الحمد لله.

صاحب السمو: الأخ هاشم شلونك؟

هاشم الطبطبائي: والله بخير عساك بخير.

صاحب السمو: الاخوان شلونكم، يا هلا فيكم ومرحبا، الله يحييكم.

محمد الدوسري: صبحك الله بالخير طال عمرك، شلونك شلون صحتك الله يعطيك الصحة والعافية، فرحنا بجيتك سالم.

صاحب السمو: الله يحفظكم تسلم.

عبدالله الدوسري: ماكو مثل الكويت الله يحفظها بلدنا وين ما نروح لازم نرجع لها ويحفظ شيخنا وأميرنا ويحفظ لنا آل صباح كلهم.

مبارك الدوسري: عائلة آل حسيان والدواسر كلهم يبلغونك السلام ويشكرونك ويشكرون آل صباح ويشكرون الحكومة ويشكرون الشعب الكويتي كافة، ما هي غريبة عليهم ولا على أمير الإنسانية وكلهم يقتدون فيك طال عمرك.

سمو الأمير: يشرفنا سلم عليهم.

صاحب السمو: هذا ولدنا.

محمد الدوسري: ما يحتاج طويل العمر إي بالله إنت أبوالجميع.

صاحب السمو: أنا مثل أبوه أنا ترى اعتبرني أبوك.

محمد الدوسري: أبوي انت ما يحتاج أبوالجميع جعل عمرك طويل.

رشيد الطبطبائي: حنا يا طويل العمر ودنا نبلغك شكر وتحيات عائلة الطبطبائي كبيرها وصغيرها رجالها ونساءها يعني حقيقة المكرمة والعفو اللي شملت فيه الدكتور وليد والأخ محمد لا شك أنه أدخل الفرح والسعادة والسرور والبهجة في نفوس الجميع.

صاحب السمو: العفو اللي جاء لأنكم أنتم احترمتوا القضاء، احترموا القضاء، وجو وقالوا للقضاء حاضرين.

وليد الطبطبائي: إن شاء الله، مالك إلا طيبة الخاطر، مشكور إنك فتحت باب العفو هذا شيء تشكر عليه ما قصرت، بإذن الله يستفيدون من المكرمة هذه ويجون إن شاء الله ويطيبون خاطرك، إنت والدهم وهم عيالك.

صاحب السمو: ما أتمنى لهم إلا الخير وأتمنى لهم إن شاء الله الهدوء والسكينة.

وليد الطبطبائي: احنا مقدرين وضع البلد والأجواء الخارجية صعبة صراحة، بارك الله فيك.

محمد الدوسري: المسامحة طال عمرك، مالك إلا طيبة الخاطر.

شكر وتقدير

من جهته: أعرب د. وليد الطبطبائي عن شكره وتقديره لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، على إصداره مرسوم العفو عنه، قائلا: «أكرر شكري وتقديري لسمو الأمير لإصداره مرسوم العفو عنا».

وقال الطبطبائي، في تصريح عقب استقبال سمو الأمير عائلة الطبطبائي أمس، «تشرفنا بلقاء والدنا صاحب السمو امير البلاد، وكان اللقاء فيه جو من الحميمية، فعلاقتي بوالدنا صاحب السمو علاقة قديمة وكبيرة، تمتد إلى نحو 25 عاما منذ أن كان سموه وزيرا للخارجية، ثم رئيسا للوزراء، ثم بعد ذلك حين أصبح أميرا للبلاد، فبيني وبينه ألفة».

والد الجميع

من جانبه، ذكر رشيد الطبطبائي «لا شك في أن هذه المكرمة وهذا العفو صدر من صاحب السمو الذي هو بمنزلة والد الجميع، وأيضا هو رمز وقائد للإنسانية، وهذه ليست غريبة على صاحب السمو وعلى أهل الكويت بشكل عام، وقد أبلغنا سموه أن هذا العفو أدخل الفرح والسعادة والسرور في نفوس أسرة الطبطبائي جميعا، وأن العفو حقيقة يقرها الدين وهو من مكارم الأخلاق».

واردف: «أبلغنا سموه أن الله سبحانه وتعالى يصطفي من عباده من يقيم العفو على الناس، لما فيه من صفات التسامح والرحمة، والحمد لله، فمثل هذا الأمر يعزز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع الكويتي الذي جبل على التسامح وعلى مكارم الأخلاق، كما يدعو الإنسان ويقول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، فهذا العفو الذي صدر حقيقة أثلج صدور الأسرة وأهل الكويت، ونتمنى أن يكون هذا هو النهج الذي يقوم عليه المجتمع الكويتي، وهذا الأمر ليس غريباً لا على صاحب السمو ولا على النهج الذي اختطه المجتمع الكويتي».

بدوره، قال عبدالله الدوسري، في تصريح صحافي، «أشكر صاحب السمو على عفوه، وهذا من شيم الكرام، وليس غريبا من والد الجميع هذا العفو الذي شمل من هم قبل وشملنا، فنشكره شكرا كثيرا، وهي ليست غريبة على سموه، فوالله نعجز عن الكلام والتعبير بشكره، وقد كان كلام سموه طيبا وقد ارتحنا جدا للقائه».

وأشار إلى أن «الحكم حكم القضاء، وسمو الأمير، أطال الله عمره، عفا عنهم بعفوه الممنوح له ويقدر عليه، وهناك قضاؤنا النزيه، فنشكر سموه ونشكر قضاءنا ونشكر جميع من قام بهذا الامر والعفو وسعى فيه».

من جهته، أكد محمد الدوسري، في تصريح مماثل، «لا شك في أن الاجتماع كان اجتماع أب مع أبنائه فنشكر سمو الأمير وجزاه الله خيرا على عفوه، وهذه ليست غريبة عليه، وهو الملقب بقائد الإنسانية وخير الكويت وخيره عم العالمين، فجزاه الله خيرا وبارك الله فيه، وأطال بعمره، فنحن فرحين بعودته سالما، والله يوفقه بما فيه خير للعباد والبلاد».