قدم بنك الكويت الدولي (KIB)، حرصا منه على تمكين الشباب والرياضيين الكويتيين، رعايته للبطل الكويتي العالمي عبدالله الفاضل، للمشاركة في بطولة ملك تايلند العالمية للدراجات المائية التي أقيمت مؤخراً في مدينة باتايا، بمشاركة 19 فئة و23 دولة من مختلف القارات.

وحقق الفاضل إنجازا جديدا في هذه البطولة، بحصوله على المركز الثاني عن فئة ستوك لكبار المحترفين، إضافة إلى لقب وصيف بطل العالم لعام 2019 عن الفئة ذاتها.

وذكر «KIB»، في بيان، أن دعمه المستمر لتقديم رعايته للبطل الموهوب للفاضل تأتي في إطار برنامج البنك المجتمعي، الذي يهدف إلى تمكين الشباب في مختلف مجالات اهتمامهم، وتشجيع الكويتيين الموهوبين في الرياضات الفردية على إبراز مهاراتهم وقدراتهم في البطولات، لرفع اسم الكويت عاليا في المحافل الإقليمية والدولية».

Ad

وأشار إلى أن «KIB» يسعى دائما للمشاركة في الفعاليات الرياضية والأنشطة التنافسية، التي تهدف إلى نشر التوعية حول أهمية ممارسة الرياضة وتأثيرها الإيجابي على صحة الفرد وقدرته الإنتاجية، مؤكدا سعيه المستمر للاستثمار في الشباب، «وتعزيز ما يمتلكونه من مواهب باعتبارهم الشريحة التي نعتمد عليها في بناء مستقبل أفضل للبلاد».

وأشاد بأداء الفاضل المميز وتمثيله للكويت على أفضل وجه ممكن في مختلف البطولات التي يشارك فيها، كما بارك له بمناسبة الفوز الجديد الذي حققه ليضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات المحلية والإقليمية والدولية التي ترفع اسم الكويت على منصات التتويج العالمية.

من جانبه، ثمن الفاضل رعاية «KIB» المستمرة له، وصرح: «الحمد لله على نعمة الفوز ببطولة ملك تايلند الدولية، حيث حققت المركز الثاني بفئة الستوك لكبار المحترفين، علما أنني أود أن أشكر بنك الكويت الدولي كونه الراعي الرسمي لي، كما أن الشكر موصول للوفد الممثل لنادي الرياضات البحرية على الدعم والمساعدة والتوجيه الذي قدموه ليه».

وأضاف أنه يهدي هذا الإنجاز الكبير إلى بلده الحبيبة الكويت، وإلى إدارة «KIB» التي تثق بقدراته وتدعم مسيرته الرياضية ماديا ومعنويا، من خلال رعاية البنك مختلف البطولات التي يشارك فيها، مما يساهم بشكل فعال في تحفيزه لتحقيق المزيد من الإنجازات المشرفة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

يذكر أن برنامج «KIB» الرائد للمسؤولية الاجتماعية يحرص دائما على رعاية الأنشطة المجتمعية، وخاصة أنشطة الشباب الثقافية والاجتماعية والرياضية، سعيا منه للتأثير الإيجابي على المجتمع وإعداد جيل سليم جسديا ونفسيا قادر على خدمة وطنه في المستقبل.