تقوم شركة الكويت للتأمين حاليا بالتحضير لحملة هدفها توعية المواطن الكويتي بالمنتجات التأمينية المتوافرة للأفراد ومدى حاجته لها.

وقال الرئيس التنفيذي لـ»الكويت للتأمين»، سامي شريف، إن نسبة لا بأس بها في الكويت تنقصها المعرفة المبدئية والفهم الصحيح للمخاطر التي يواجهها المواطن، ودور الدولة في تغطيتها، والمنتجات التأمينية المتوافرة، وكيفية الاستفادة منها لتغطيتها، مشيرا إلى أن المواطن بحاجة للمنتجات التأمينية كالوافد.

وأوضح أن المخاطر التي يواجهها المواطن بالكويت تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما: المخاطر التي يتعرض لها الأشخاص أنفسهم.

Ad

وذكر أن هذه المخاطر توقف الراتب الشهري، بسبب وفاة رب الأسرة، أو عجزه الكلي والدائم، نتيجة حادث أو مرض، لافتا إلى أن «الكثير من المواطنين يعتقدون خطأ أن الدولة، ممثلة بالتأمينات الاجتماعية، تتكفل بدفع الراتب الشهري للأسرة في حال الإصابة بمكروه، ولا يدركون أن التأمينات الاجتماعية قد تدفع جزءا من الراتب الشهري فقط، ما يعرض الأسرة لهبوط مفاجئ في المستوى المعيشي، وهنا يأتي دور المنتجات التأمينية، التي تعوض النقص في الراتب الذي توفره التأمينات الاجتماعية. وينسحب هذا الأمر على الراتب التقاعدي الخاضع أيضا في كميته إلى معادلات وشروط العديد من المواطنين. وتقوم المنتجات التأمينية بدور مكمل للراتب التقاعدي».

وأضاف: «القسم الثاني من المخاطر، تلك التي تتعرض لها ممتلكات الأشخاص من منزل وأثاث ومجوهرات للسرقة أو لأضرار جسيمة مثل الحريق والكوارث الطبيعية، حيث شهدت الكويت العام الماضي أمطارا غزيرة تسببت في أضرار جسيمة للمركبات والبيوت والأثاث لم يتم التعويض عنها بشكل كامل وسريع».

وبعد تفهمها التام للمخاطر التي يتعرض لها المواطن، قامت «الكويت للتأمين» بتصميم منتجات تأمينية للأفراد في الكويت، إيمانا منها بدورها الاجتماعي في التخفيف عن المواطنين عند تعرضهم لخسارات في الأنفس والممتلكات. فمنتج ضمان الراتب يعوض لعائلة المؤمن عليه راتبه الشهري لمدة ١٥ عاما عند وفاته أو عجزه الكلي والدائم، مقابل مبلغ زهيد من المال.

جدير بالذكر أن منتج خزينة هو منتج تأميني خليط من الحماية التأمينية والاستثمار، بهدف الراتب التقاعدي أو تعليم الأولاد الجامعي. ومنتج حماية الممتلكات، هو لحماية المركبات والبيت والأثاث والمجوهرات في حال الأضرار الناجمة عن السرقة أو الحريق أو الكوارث الطبيعية.