قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، أمس، إن «تقدماً طفيفاً» تحقق في إطار حل الأزمة الخليجية خلال القمة الأخيرة، التي عُقدت في الرياض 10 الجاري.

وكان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قال في كلمته بالقمة: «إننا نشعر بارتياح للخطوات الإيجابية والبناءة التي تحققت في إطار جهودنا لطي صفحة الماضي».

Ad

وقبل القمة بأيام، أعلن

بن عبدالرحمن تحقيق تقدم خلال مفاوضات قطرية - سعودية، غير أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لم يحضر القمة، ومثّله رئيس الحكومة الشيخ عبدالله بن ناصر.

وبينما قال وزير المالية القطري علي العمادي في «منتدى الدوحة»، إن «أمام منطقة الخليج فرصة للاتحاد مجدداً»، أعلنت غرفة تجارة قطر، أمس، أن الدوحة ستستضيف في فبراير المقبل اجتماع لجنة القيادات التنفيذية لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، بعد موافقة جميع ممثلي الغرف التجارية الخليجية خلال الاجتماع الـ 52 لمجلس اتحادها الخميس في مسقط.

وأضافت الغرفة أن هذا الاجتماع الخليجي، الذي سينعقد في الدوحة، يعد الأول منذ بدء الأزمة الخليجية في يونيو 2017.

إلى ذلك، قال الشيخ تميم، خلال افتتاح أعمال «منتدى الدوحة» تحت شعار «الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب»، أمس، إن سياسة بلاده تقوم على أساس احترام القانون الدولي وحل النزاعات سلمياً.

ورأى أن الرؤية الأممية المشتركة التي بدت واضحة في بداية الألفية الجديدة «تشوشت»، مؤكداً أن المشاكل التي تعرقلها «لا يمكن حلها من دون جهود دولية منسقة ورؤى مشتركة».

وشهد المنتدى مشاركة رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، الذي تم تكريمه كشخصية العام، وحضور تركي كثيف بمشاركة وزيري الدفاع خلوصي أكار، والخارجية مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن.

وشاركت الولايات المتحدة في المنتدى عبر وزير الخزانة ستيفن منوشن، ومستشارة الرئيس ترامب ابنته إيفانكا، والمتحدثة باسم الخارجية الاميركية مورغن أورتيغاس، ومساعد وزير الخارجية السابق جيفري فيلتمان، كما حضره رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج.