انطلقت في جنيف، أمس الأول، أعمال المؤتمر الدولي الـ 33 للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والتي تستمر حتى 12 ديسمبر الجاري بمشاركة جمعية الهلال الأحمر الكويتي.وقال المدير العام لـ "الهلال الأحمر" د. هلال الساير، في تصريح لـ "كونا" على هامش الافتتاح، إن "دول العالم تسعى بكل السبل إلى توفير الأمن والاستقرار والسلامة العامة للدول ولمواطنيها، وهي تتطلع إلى إعداد استراتيجية شاملة للحد من مخاطر الكوارث والأزمات والطوارئ وتستند إلى رؤية واضحة لتحقيق البيئة الآمنة والمستقرة والمزدهرة لشعوبها".وأضاف الساير أن "المؤتمر يطرح مشروع قرار بشأن دمج القانون الدولي الإنساني في القوانين الوطنية ويطرح خريطة طريق لتعزيز تنفيذه"، موضحاً أن "المؤتمر سيناقش التحديات العالمية الخمسة المبينة في استراتيجية العقد 2030 حصيلة للمخاطر القائمة والمخاطر الناشئة"، مشيرا إلى أن "تغير المناخ يمثل خطرا كبيرا تواجهه البشرية".
الرعاية الكاملة
وذكر أن المؤتمر سيناقش كذلك الأزمات والكوارث والصحة والهجرة والهوية والقيم والقوة والاحتواء، مشيرا الى "اننا سنعمل مع شركائنا لضمان حصول الناس على الرعاية الكاملة".وبين الساير أنه "يتعين علينا أن نواصل تعزيز نهجنا في مجال إدارة شؤون المتطوعين بما في ذلك إيجاد سبل لتسهيل مشاركتهم وزيادة فعالية التدريب وتقديم الدعم والاعتراف بهم وحمايتهم في عملهم، كي يشعر المتطوعون بالتقدير، ويفهموا أثرهم الإيجابي الهائل في مجتمعاتهم الخاصة وفي العالم أيضا".قاعدة المتطوعين
وأكد "أهمية تنمية قاعدة المتطوعين والمحافظة عليها لضمان قدرتنا على مواصلة توفير الخدمات الأساسية لمن يعانون من ضعف الحال".ودعا الساير الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى ضرورة إعادة تصورها للنشاط التطوعي في السنوات القادمة والعمل المدني على المدى البعيد خلال القرن الـ 21، باستحداث شبكة من العاملين في المجال الإنساني من أجل خير العالم تكون أوسع وأكثر فعالية بكثير.وقال إن "جميع الجمعيات الوطنية الـ 190 تؤدي دورا موحدا وفقا للاتفاقيات والمبادئ المشتركة، الأمر الذي أعطى دفعة كبيرة للوصول إلى تنسيق كامل في مجابهة الكوارث وتعزيز العمل الإنساني".