نظم مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية، التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بالكويت وفريق عدسة البيئة الكويتية، أمس، ملتقى «البيئة بعيون أخرى» لزيادة الوعي بالتنوع الفطري في البلاد.وقال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه بالمركز د. محمد الراشد، في كلمته بالملتقى، إن الكويت تولي اهتماما كبيرا بالبيئة بكل مكوناتها وعناصرها، وإن هذا الاهتمام يظهر باندماج بعض أطياف المجتمع مع بيئته المحيطة سواء البرية او البحرية مما يساعد في تحقيق متطلبات استدامة البيئة. وأوضح أن هذا الملتقى وفر فرصة للباحثين والمهتمين والعامة لمد أواصر التعاون، وخلق فرص اكثر من اجل توثيق وتصوير الجمال الفطري لمكونات البيئة الطبيعية وإبرازها للعامة من خلال الاعلام البيئي.
من جانبها، أفادت الباحثة المشاركة في برنامج الزراعة والنظم البيئية الصحراوية بالمعهد، رئيسة اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في الكويت د. مطره المطيري، في كلمتها، بأن البيئة تواجه العديد من التحديات التي تهدد استمرارها بصورة طبيعية. وأوضحت المطيري أن هذه البيئة تفقد باستمرار العديد من مكوناتها الطبيعية بسبب الزحف العمراني والضغط البشري والجهل بأهمية المحافظة عليها، إذ تشهد الكويت والأقاليم المحيطة بها تناقصا مستمرا في الرقعة الطبيعية التي تمثل التراث الطبيعي وما يحتويه من كائنات نباتية وحيوانية، إضافة الى التضاريس الطبيعية.
محليات
ملتقى «البيئة بعيون أخرى» يوثق التنوع الفطري والطيور بالبلاد
11-12-2019