أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق اليوم السبت اطلاق عملية عسكرية في المحافظات الشمالية في مسعى لملاحقة بقايا ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان «بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة... انطلقت صباح اليوم وعلى بركة الله المرحلة السابعة من عملية إرادة النصر من أربعة محاور».

Ad

وأضاف البيان أن مختلف صنوف القوات العراقية ستشارك في العملية بالإضافة إلى سلاح الجو العراقي وطيران التحالف الدولي.

وجاء في البيان «تأتي هذه العملية لتفتيش وتطهير المناطق والقرى وإلقاء القبض على المطلوبين وتجفيف منابع الإرهاب وإدامة الاستقرار والأمن ضمن القواطع التي ستشملها هذه المرحلة في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة».

وتعد هذه أحدث عملية عسكرية يشنها العراق من بين ست حملات أخرى بدأت في الأنبار وشمال بغداد ثم بمناطق نائية في ديالى ونينوى.

وشنت العملية بعدما قتل الكثير من رجال الأمن في الأيام القليلة الماضية وخصوصاً في المناطق المحيطة بخانقين في هجمات تبنى تنظيم «داعش» معظمها.

وفي غضون، ذلك أعلن إقليم كردستان العراق أن قوات البيشمركة الكردية أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى «خانقين زجلزلاء» وهي لمنطقة واقعة شرقي كركوك التابعة لمحافظة ديالى بعد هجمات دامية نفذها «داعش» في الأيام القليلة الماضية.

وقالت وزارة البيشمركة التابعة لحكومة الإقليم في بيان أنها قررت إرسال تعزيزات الى المنطقة تحسباً لأي هجمات قد يشنها «داعش» على حدود المنطقة.

وتضمنت التعزيزات آليات عسكرية وأفراداً انتشروا بالفعل في المنطقة المترامية الأطراف لصد أي هجمات محتملة قد يشنها التنظيم.

ويقول قادة إقليم كردستان العراق إن تنظيم «داعش» لم ينته ولايزال يشكل تهديداً على الإقليم وعموم العراق وحثوا المجتمع الدولي على مزيد من الدعم.

وشن تنظيم داعش هجومين في غضون أسبوع أسفرا عن سقوط ستة من أفراد الأمن «الآسايش» والبيشمركة في القرى المحيطة بمدينة خانقين.

وبات تنظيم داعش يعتمد على أساليب حرب العصابات لشن تفجيرات في مناطق عديدة من العراق على الرغم من إعلان هزيمته عام 2017.