واصل الجزائريون اليوم الجمعة مظاهراتهم السلمية بالعاصمة وعدد من الولايات لتأكيد تمسكهم بمطالب الحراك الشعبي الذي يدعو منذ تاريخ 22 فبراير الماضي الى تغيير النظام وتأجيل الانتخابات الرئاسية ورحيل الوجوه القديمة في اشارة الى الرئيس المؤقت للبلاد ورئيس وزرائه.

وامتلأت شوارع العاصمة مباشرة عقب انتهاء صلاة الجمعة حيث التحقت امواج بشرية بالمتظاهرين بساحة (البريد المركزي) وساحة (أودان) كما قدمت مسيرات عدة من الاحياء الشرقية والغربية للعاصمة لاسيما تلك القادمة من حي (باب الواد) بالنظر الى العدد الكبير من المتظاهرين الذي يشارك فيها.

Ad

وحضرت قوات الشرطة هي الاخرى كعادتها بقوة الى المكان عينه لتأمين المتظاهرين اذ استنفرت جميع وحداتها بما فيها من الولايات المجاورة لاتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لاسيما بعد افشال مخطط لاختراق المسيرات والمظاهرات بغرض اثارة الفوضى واعمال تخريبية عشية الموعد الانتخابي.

ولم تختلف شعارات الجمعة ال42 عن سابقاتها حيث بقيت كلها في الاطار نفسه من خلال الدعوة الى تأجيل الانتخابات الرئاسية ورفض اشراف كل من الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر بن صالح ورئيس وزرائه نور الدين بدوي عليها مطالبين اياهما بالرحيل.

وتشهد الجزائر منذ فبراير الماضي حراكا شعبيا يطالب برحيل رموز النظام السابق وتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ال12 من ديسمبر الجاري في الوقت الذي اوشكت الحملة الانتخابية على نهايتها وبدأ العد التنازلي لموعد الاقتراع.