دعت الكويت، أمس، الى شراكات استراتيجية ودعم البرامج المتخصصة لمعالجة جذور ظاهرة زيادة عدد اللاجئين والنازحين في العالم.

وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، جمال الغنيم، في اجتماع اللجنة الخاصة التابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إن العالم يمر بمرحلة حرجة من التاريخ الإنساني، تزايدت فيها النزاعات والحروب والصراعات التي أسفرت بشكل أساسي عن موجات نزوح، ومن ثم اللجوء وفي بعض الحالات إلى الهجرة، وخاصة غير الشرعية.

وأضاف الغنيم أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب العمل وفق رؤية مشتركة تبدأ من تعزيز جهود الوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية، ومن ثم توجيه جهودنا في إطار العمل وفقا لـ «الرابطة الثلاثية» وعناصرها الإنسانية والتنموية والسلام وفق ما تم اعتماده خلال القمة الإنسانية العالمية في 2016.

Ad

خطط الاستجابة

ولفت السفير الغنيم الى دعم الكويت لخطط استجابة مختلفة في سورية والعراق واليمن والصومال، وغيرها من الدول ولسنوات متعددة لمصلحة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وقال إن الكويت ستواصل هذا الدعم، مع حرصها على تعزيز الجهود الدولية كافة التي تصب في مصلحة اللاجئين، لاسيما أن الأمم المتحدة على مشارف انطلاق فعاليات المنتدى العالمي للاجئين الذي ستقيمه المفوضية السامية منتصف هذا الشهر، بعد عام كامل على إقرار الميثاق العالمي للاجئين.

وأضاف أن الكويت، وتأكيدا على التزامها بالتضامن العالمي تجاه اللاجئين، فإنها تجدد بهذه المناسبة تعهّدها بدعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمبلغ مليون دولار في إطار مساهمتها السنوية الطوعية.

ولفت الى استمرار الكويت في خدمة قضايا العمل الإنساني، ودعم قضايا اللاجئين في مختلف دول العالم، والتخفيف من معاناتهم دون أي أجندة سياسية.