طالبت الكويت، أمس، الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية بضرورة بذل المزيد من الجهود لتنفيذ بنودها بالكامل، لاسيما مع تصاعد المخاطر والتهديدات التي تمثلها الجماعات الإرهابية.

جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أمام اجتماع الدول الأطراف في اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتكديس الأسلحة البكتريولوجية والسامة، وتدمير تلك الأسلحة، والمنعقد من الثالث إلى السادس من الشهر الجاري.

وأضاف السفير الغنيم أن العالم يرى في تصاعد حدة المخاطر والتهديدات المتمثلة في تلك الجماعات الإرهابية إمكانية لقيام تلك الجماعات بشن هجمات قد تستخدم فيها مواد بيولوجية، ما يستوجب التحرك لبذل المزيد من الجهود الدولية للتنفيذ الكامل لأحكام هذه الاتفاقية. وشدد على أهمية هذه الاتفاقية كركيزة مهمة من ركائز عملية نزع السلاح، موضحا أنها "تلعب دورا مهما في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ما يستوجب السعي لتنفيذ أحكامها".

Ad

وذكر أن الكويت تتطلع الى التنفيذ الكامل لهذه الاتفاقية من قبل المجتمع الدولي لتعزيز السلام والاستقرار الدوليين، والتقليل من مخاطر نشوب حروب تستخدم فيها مثل تلك الأسلحة المحرمة دوليا.

وأكد أهمية توفير برامج للتعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعلومات بين الدول الأطراف في حقل التكنولوجيا البيولوجية، مع ضرورة تقديم الدعم الكامل للدول النامية، وضمان مواكبتها للتقدم العلمي والتكنولوجي. وشدد على "التزام الكويت الكامل بأحكام هذه الاتفاقية، لاسيما أنها لم تسع الى امتلاك أي نوع من أنواع الأسلحة البيولوجية لا في الماضي ولا في الحاضر، ولن نسعى لامتلاكها في المستقبل".