شاركت شركة رابطة الكويت والخليج للنقل «كي جي إل» للعام الثالث على التوالي في المعرض السنوي للفرص الوظيفية والدراسية، الذي أقيم الأسبوع الماضي برعاية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في صالات عرض الهيئة بمنطقة الشويخ، استناداً إلى برنامج الشركة للمسؤولية الاجتماعية ودأبها على تقديم الدعم لمختلف فئات المجتمع الكويتي لاسيما الشباب والطلاب.

وقالت «كي جي إل»، في بيان صحافي أمس، إنه على مدى ثلاثة أيام المعرض، لاقى جناح الشركة إقبالاً كبيراً من الشباب الكويتيين بوجود فريق محترف من إدارة الموارد البشرية في «كي جي إل» في جناح الشركة، إذ حرص على التواصل مع الزائرين من الطلبة مجيباً عن أسئلتهم حول قطاع اللوجستيات وآلية العمل فيه، كما قدّم لهم شروحات وافية عن أنشطة الشركة وعملياتها في مختلف مجالات اللوجستيات، على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

وتنبثق مبادرة «كي جي إل» في المشاركة السنوية في المعرض من استراتيجيتها الاجتماعية التنموية والرامية إلى استقطاب الشباب الكويتي للالتحاق مختلف وحدات الشركة والاطلاع على آلية العمل في قطاع اللوجستيات الذي يشكل عصباً أساسياً في نمو الدورة الاقتصادية.

Ad

في السياق، قالت مساعدة المدير العام لشؤون التوظيف في «كي جي إل» جمانة الريس، إن الشركة انبثقت من ربوع المجتمع الكويتي منذ عام 1956 مما يزيد من مسؤوليتها تجاه دعم الكوادر الوطنية وتأهيلها للعمل في قطاع حيوي مرن تصقل فيه مواهبها ومهاراتها في صناعة اللوجستيات».

وأضافت الريس، أن الشركة تسعى لاستقطاب الكوادر الوطنية الشابة حديثي التخرج، الباحثين عن فرص عمل في القطاع الخاص، إذ تركز على استقطاب شباب مستعدين لخوض المنافسة والتعلم من التجارب الميدانية، ساعياً إلى بناء حياته العملية بعيداً عن الروتين اليومي كما الحال في قطاعات العمل الأخرى.

وأكدت أن المعرض السنوي فرصة ممتازة لتثقيف الشباب الكويتيين حول قطاع اللوجستيات أولاً ولتبصيرهم بعمليات الشركة التي تحرص على خلق مناخ عمل آمن وبيئة جاذبة للطلبة من الشباب الكويتيين الواعدين، كفيلة بأن تعزز وتنمي الوعي الوظيفي لديهم، لاسيما أن المعرض يتيح الفرص لأصحاب الأعمال والشركات لتوظيف الباحثين عن العمل من ذوي الخبرات والخريجين الجدد.

تجدر الإشارة الى أن رابطة الكويت والخليج للنقل «كي جي إل» شركة متخصصة في حلول الإمداد المتكاملة وسلسلة التوريد والنقل اللوجستي بالشرق الأوسط منذ 1956 استطاعت أن تتبوأ سدة الريادة لتؤسس كياناً اقتصادياً صلباً يتضمن عدداً من الخدمات في قطاعات اللوجستيات من أعمال وإدارة الموانئ والشحن والتفريغ على الصعيدين الإقليمي الدولي.