فازت الكويت، ممثلة في وزارة المواصلات، بعضوية المنظمة الدولية البحرية عن الفئة "سي"، والمتعلقة بالدول التي لها مصالح خاصة في مجال النقل البحري والملاحة.وقالت رئيسة الوفد المشارك في ختام أعمال اجتماعات الدورة الـ31 للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية خلود الشهاب، لـ"كونا"، إن فوز وفد الكويت بأصوات 112 دولة يعكس الاحترام والتقدير الذي تحظى به الكويت في المحافل الدولية.وأوضحت الشهاب أن "الكويت بإمكانها الآن المشاركة في صنع القرار، من خلال عضويتها في الجهاز التنفيذي للمنظمة البحرية"، معربة عن سعادتها وفخرها بفوز الكويت بمقعد بمجلس إدارة المنظمة للعامين المقبلين.
وعبرت عن شكرها للمسؤولين على تقديم كل الدعم والمساندة لإنجاح مشاركة الكويت في المؤتمر، مثمنة دعم وزارة الخارجية ومشاركة سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان، من خلال حشد الأصوات التي مكنت الكويت من الفوز.وأعربت عن سعادتها لمساهمة وفد الكويت المشارك في أعمال المؤتمر، والمكون من شركة نفط الكويت والإدارة العامة لخفر السواحل وشركة ناقلات النفط الكويتية، مثمنة جهود ممثلي دول مجلس التعاون والدول العربية والصديقة التي دعمت وصوتت للكويت في الانتخابات.ويتألف الجهاز التنفيذي للمنظمة، وهو المسؤول عن الإشراف على أعمال المنظمة، من 40 دولة من الدول الأعضاء، يتم انتخابهم من الجمعية لدورة عادية واحدة تنتخب على 3 فئات.وتتنافس على الفئة "ايه" 10 دول لديها مصالح كبرى في توفير خدمات النقل البحري الدولي، في حين يتنافس على الفئة "بي" الدول العشر الأخرى التي لديها مصلحة كبرى في التجارة البحرية الدولية، بينما تتنافس الـ20 دولة الأخرى على المقاعد المتبقية.في مجال اخر، أكدت وكيلة وزارة المواصلات خلود الشهاب، أن مشروع ميناء مبارك الكبير يُعد أحد أهم وأكبر مشاريع التنمية العملاقة التي تقوم بها الكويت.وقالت الشهاب، في كلمة الكويت خلال أعمال اجتماعات الدورة الـ 31 للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية، إن سعة ميناء مبارك الكبير تبلغ 24 مرسى، ليكون بذلك محورا رئيسا لتجارة الترانزيت والنقل الإقليمي.وأضافت أن "الهدف من بناء ميناء مبارك، هو ربط البحر باليابسة بوسائط نقل متعددة، كالطرق السريعة والسكك الحديدية"، موضحة أن "الميناء حال الانتهاء من إنشائه، سيعد خطوة مهمة في العودة مرة أخرى لإحياء طريق الحرير، من خلال بوابة الكويت".وأكدت حرص الكويت، منذ انضمامها إلى المنظمة الدولية البحرية عام 1960، على أن تكون عضوا فاعلا ونشطا، من خلال المشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة والبرامج التي تنظمها وتشرف عليها المنظمة، وخاصة المتعلقة بالسلامة والأمن البحري وحماية البيئة البحرية من التلوث الناجم عن السفن.
محليات
الكويت تفوز بعضوية المنظمة البحرية الدولية
الشهاب: ميناء مبارك أحد مشاريع التنمية العملاقة
الشهاب تتوسط وفد الكويت المشارك في الدورة
01-12-2019