قال المدير العام لهيئة البيئة رئيس مجلس الإدارة، الشيخ عبدالله الأحمد، أمس، إن مشاركة الكويت في مؤتمر "مانيماتا" الثالث تهدف إلى الاطلاع على أحدث المستجدات في التعامل مع عنصر الزئبق، ومعالجة تأثيراته على الصحة العامة.

وأضاف الأحمد، في تصريح لـ"كونا"، على هامش فعاليات المؤتمر، الذي انطلق أمس الأول، ويستمر حتى 29 الجاري، أن "الكويت قامت بالفعل بتطبيق ما تم التوصل إليه في المؤتمرين الأول والثاني، للحد من استخدام الزئبق، لاسيما المستخدم في حشو الأسنان، والموجود بالأجهزة الإلكترونية والمنزلية".

وأكد حرص الكويت على التعامل شديد الدقة مع مخلفات تلك الأجهزة، لتفادي انطلاق غازات الزئبق الشديدة السمية، مشيرا أيضا إلى دور محطات إنتاج الكهرباء وتحويل النفايات إلى طاقة ومصانع الأسمنت في توليد كميات من عنصر الزئبق في الجو، ما يتسبب في أضرار صحية كبيرة.

Ad

وقال إن الكويت ملتزمة بالمعاهدة، فيما تمكنت السُّلطات الكويتية من الحد من دخول المنتجات التي تحتوي على نسب عالية من الزئبق، كما تسعى هيئة البيئة إلى استمرار هذا المنحى.

وأوضح الأحمد أن اتفاقية "مانيماتا"، هي إحدى اتفاقيات الأمم المتحدة التي تحد من التأثيرات السلبية للنفايات في العالم، إلى جانب اتفاقيات بازل وروتردام واستوكهولم، التي تساهم الكويت بشكل إيجابي في تطبيقها. وأكد وجود تعاون إقليمي ودولي عبر اجتماعات تشاورية، لتنسيق التعامل الأفضل للحد من النفايات السامة وتأثيراتها.

وأشار إلى وجود تكامل خليجي- عربي في تطبيق تلك الاتفاقيات لمصلحة البيئة والإنسان.