شنت جمعية أعضاء هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية هجوماً على وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي مؤكدة "أن هناك مشكلات عدة بنيوية وهيكلية وإدارية تعاني منها وزارتي التربية والتعليم العالي، لا سيما في عهد الوزير الحالي د. حامد العازمي الذي أصبح اتخاذ القرار فيها إرتجالياً عشوائياً لا يستند لأي مرجعية منهجية علمية أو قانونية".

وقالت الجمعية في بيانها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد "أن وزارة التربية ظلت لسنوات مضت تفتقر للرؤية والهدف وتعاني من تخبط لم يسبق له مثيل"، مخاطبة الخالد بقولها "أن أهل الميدان التربوي والتعليمي ينتظرون من سموك حل جملة من القضايا المهملة والمنسية والتي لم تجد من يصدق في تبنيها، أهمها تعطيل المرسوم الأميري السامي الصادر عام 2010 بإنشاء أكاديمية الفنون وتعذر الوزير المستمر عن مقابلة أعضاء هيئة التدريس وعدم وجود لجنة الترقيات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس وازدراءه للمعاهد الفنية".

وبينت الجمعية بعض الأمور الأخرى التي دفعتها إلى هذا البيان ومنها إيقاف تعيين المعيدين وأعضاء هيئة التدريس للمعاهد الفنية الأمر الذي يعطل المسيرة العلمية ويحمل أعضاء هيئة التدريس عبء العمل لساعات إضافية، مؤكدة أيضاً رفض الوزير صرف المستحقات المالية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس والطلب منهم اللجوء إلى القضاء والتأخير المتعمد في تعديل أوضاع مبتعثي المعاهد الفنية بعد حصولهم على المؤهل العلمي والقصور حول متطلبات الطلبة المنتسبين للمعهد .

Ad

وخاطبت الجمعية في بيانها الخالد قائلة "إن ما دفعنا لكتابة هذه الرسالة المفتوحة لمعاليكم هو تصريحاتكم الشجاعة غير المسبوقة في دقتها ودلالتها"، مؤكدة ان التربية والتعليم لا تقتصر على الأفراد وحسب، وإنما تشمل الفرد والمجتمع وتزيد من تماسك وتقوية أي مؤسسة أو كيان بل إنها القوة الأساسية، التي بها نستطيع تحقيق أعلى معدلات إنجاز نطمح إلى تحقيقها في مختلف مجالات حياتنا مبينة في الوقت نفسه رؤية صاحب السمو لدور المعلم للمضي قدماً في مسيرتنا التعليمية والنهوض بها ومتابعة كل ما هو جديد في ميادين التطور العلمي  والإهتمام بنوعية التعليم إلى أن تكون مخرجاته إنعكاساً وإستجابة لمتطلبات سوق العمل واحتياجاته ".