جددت الكويت تأكيد استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول الى الاتفاق النهائي والشامل لهذه الأزمة.

جاء ذلك خلال كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول اليمن والتي ألقاها المندوب الدائم السفير منصور العتيبي.

وأوضح العتيبي ان توقيع اتفاق الرياض وتحقق تنفيذ أول بنوده من خلال مباشرة الحكومة اليمنية عملها في العاصمة المؤقتة عدن هو دلالة واضحة على حرص المملكة العربية السعودية ودول تحالف استعادة الشرعية على أمن واستقرار اليمن.

Ad

ورحب العتيبي بالانخفاض الواضح في الأعمال العسكرية بمدينة الحديدة وهو أمر مشجع وتمنى استمراره بما يمهد لحوار ومفاوضات بناءة.

وأضاف العتيبي ان تعهدات الكويت في مسار دعم أنشطة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن منذ بدء الأزمة هناك بلغ ما يقارب 600 مليون دولار تم تسليم 350 مليونا منها للوكالات والمنظمات الدولية والأجهزة الإغاثية.

وأعرب عن القلق من وجود بعض العراقيل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين مجددا التأكيد على أهمية التزام كافة الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والسماح للمنظمات العاملة في المجال الإنساني بالقيام بمهامها بحرية واستقلالية وحيادية.

واكد العتيبي موقف الكويت الثابت بأنه لا حل عسكريا لهذه الأزمة، داعيا الاطراف اليمنية الى التنفيذ الكامل لاتفاق استوكهولم بعناصره الثلاثة وبما يؤدي الى دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام نحو التوصل إلى حل سياسي.

تقدم ملموس بملف المعتقلين والمفقودين السوريين

شددت الكويت على أهمية تحقيق تقدم حقيقي وملموس في ملف المعتقلين والمفقودين السوريين والسماح للمنظمات الدولية المختصة بزيارة المعتقلات والسجون مجددة موقفها بأن اي عودة للاجئين يجب ان تكون آمنة وطوعية وكريمة.

جاء ذلك خلال كلمة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، مساء أمس الأول، خلال جلسة لمجلس الأمن حول المسار السياسي السوري.

وأشار السفير العتيبي إلى أن «الاجتماع يعقد بعد تحقيق استحقاق مهم في العملية السياسية السورية ألا وهو عقد الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية».

وجدد الإشادة بجهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون خلال هذا العام والتي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق على اللجنة».