لأول مرة ستعيد برلين من سوريا ألمانية تنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية وأولادها كما علم الجمعة من وزارة الخارجية الألمانية.

وذكر مصدر في الوزراة "اليوم تمكن ثلاثة أولاد ألمان آخرين كانوا محتجزين في شمال سوريا من مغادرة العراق مع والدتهم" من حيث سيعودون إلى ألمانيا.

Ad

حتى الآن لم تساعد ألمانيا سوى الأولاد على مغادرة مراكز اعتقال سورية. أما البالغين الذين كانوا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية فكانوا يعودون حصريا بعد أن تبعدهم تركيا.

وذكرت "دير شبيغل" أن الخارجية الألمانية تمكنت بالتعاون مع منظمة إنسانية أميركية من استرجاع لورا أتش المتحدرة من هيس واولادها الثلاثة من مخيم الهول شمال سوريا.

وذكرت صحيفة "بيلد" أن طفلة أخرى هي ابنة زوج لورا الأول ومواطنة أميركية سيتم أيضا إجلاؤها جوا.

وهذه المرأة التي فتحت أجهزة الأمن الألمانية تحقيقا بحقها غادرت ضواحي مدينة جيسن مع طفلين في مارس 2016 إلى سوريا حيث انضمت إلى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية كما أوردت شبيغل.

ويأتي ذلك بعد قرار قضائي بهذا المعنى من محكمة في برلين أمرت مطلع الشهر الحالي في قضية أخرى بعودة امرأة عضو في تنظيم الدولة الإسلامية مع أولادها الثلاثة من مخيم الهول.

وهذا المخيم الواقع شمال سوريا وتديره وحدات حماية الشعب الكردية مكتظ حاليا وشروط العيش فيه كارثية.

ويستقبل المخيم حاليا أكثر من 70 ألف شخص - سوريون وعراقيون وأيضا فرنسيات وبلجيكيات وألمانيات - يتم احتواء غضبهم ومحاولاتهم المتكررة للفرار بصعوبة كبرى.

ووفقا لأرقام السلطات الأمنية الألمانية هناك حاليا 80 ألمانيا بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في مخيمات أو سجون في سوريا.