مشكلتنا الحقيقية في النهج الحكومي المتبع لا في شخوص من يتحمل مسؤولية الإدارة، فطالما لا برنامج حقيقيا للسلطة يمكن متابعته ومحاسبة القائمين عليه، فـ»لا طبنا ولا غدا الشر».

النهج الذي سنته الحكومات المتعاقبة أصبح معضلة، ومعه لا يمكن أن تتغير الحال، ولا يمكن أن نصل إلى ما نظمح إليه كمواطنين، فالبلد من سيئ إلى أسوأ، والفساد أصبح عادة لا ظاهرة، وكرسي الوزارة أصبح مكسباً لا مطلباً للإصلاح والتطوير، وكلما حلت بنا مصيبة يغيرون الأشخاص في حين النهج ثابت. المواطنون تفاؤلوا بناصر صباح الأحمد، فإذا به يبتعد ولا أمل لهم في الوقت الراهن إلا بصباح الخالد الذي نبارك له ثقة سمو الأمير، فهل يعيد للمواطن الأمل ويضع بصمة التغيير من خلال نهج جديد مختلف عن أسلافه من الرؤساء.

Ad

يعني بالعربي المشرمح:

حكومة جديدة ورئيس جديد لن يغيرا واقعنا ما لم يتغير النهج السابق للحكومات التي ثبت، وفقاً لكل الدراسات، أنها فشلت في محاربة الفساد، وفي معظم الخدمات، الأمر الذي يجب معه في المرحلة الجديدة أن يقوم رئيس الوزراء الجديد بتغيير النهج الحكومي، وعمل برنامج حكومي واضح يطمئن من خلاله المواطنين المحبطين، ويعيد لنفوسهم الأمل بأن مستقبلهم محض اهتمام، وأن الحكومة تعمل من أجلهم.