أظهرت بيانات حكومية في اليابان اليوم الأربعاء أن الفائض التجاري مع الكويت تراجع في أكتوبر الماضي بنسبة 13.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 41.4 مليار ين ياباني (382 مليون دولار).

وعزت البيانات التي أصدرتها وزارة المالية اليابانية في تقرير أولي انخفاض الفائض التجاري مع الكويت للمرة الأولى خلال شهرين إلى التباطؤ في مجال الصادرات.

Ad

ورغم البيانات الجديدة فإن التقرير أكد أن الكويت حافظت على تسجيل فائض تجاري مع اليابان لمدة 11 عاما وتسعة أشهر مدفوعة باستمرار تفوق صادراتها على حجم الواردات بهامش كبير.

وأوضحت البيانات أن إجمالي واردات اليابان من الكويت تراجع بنسبة 5.1% على أساس سنوي ليصل إلى 62.4 مليار ين ياباني (576 مليون دولار) في أول انخفاض خلال شهرين.

وأضافت أن صادرات اليابان إلى الكويت قفزت بنسبة 17.4% لتصل إلى 21 مليار ين ياباني (194 مليون دولار) لتسجل أول زيادة منذ ثمانية أشهر.

وانخفض فائض اليابان التجاري مع دول الشرق الأوسط خلال أكتوبر بنسبة 37.8% ليصل إلى 434.2 مليار ين ياباني (اربعة مليارات دولار) متأثرا بهبوط واردات اليابان من المنطقة بنسبة 27.9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وهبطت شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال والموارد الطبيعية الأخرى التي تمثل 95.6% من إجمالي صادرات المنطقة إلى اليابان بنسبة 27.6%.

إلا أن إجمالي واردات المنطقة من اليابان ارتفعت بنسبة 3.6% مدفوعا بالطلب القوي على السيارات والصلب.

وسجل ثالث أكبر اقتصاد في العالم عجزا تجاريا مع باقي دول العالم في أكتوبر بلغ 17.3 مليار ين ياباني (159 مليار دولار) في هبوط للمرة الأولى منذ أربعة أشهر متأثرا بتراجع فواتير الطاقة.

وتراجعت الصادرات بنسبة 2ر9 بالمئة مقارنة بالعام السابق بسبب ضعف الطلب على السيارات وآلات توليد الطاقة والصلب. كما انخفضت الواردات بنسبة 14.8% بسبب هبوط أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي المسال وسلع الطاقة الأخرى.

واحتفظت الصين بصدارة قائمة أكبر الشركاء التجاريين لليابان تلتها الولايات المتحدة.