شهدت إيران احتجاجات ومواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين يعترضون على قرار رفع أسعار الوقود لليوم الخامس على التوالي.

وسقط عشرات القتلى ليل الاثنين ــ الثلاثاء في صفوف المتظاهرين، وفي صفوف الأمن والحرس الثوري وميليشيات الباسيج كذلك، في وقت عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير المتحدثة عن مقتل العشرات.

Ad

وواصل المحتجون قطع بعض الطرقات، كما أحرقوا حوزات دينية تابعة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهاجموا بعض مواقع الشرطة والباسيج.

وعدا مدينتي شيراز والأهواز، حيث يسيطر المحتجون عليهما ليلاً والقوى الأمنية صباحاً، انحصرت الاحتجاجات في المدن الصغرى المحيطة بالمدن الكبرى مثل إسلامشهر (جنوب مدينة طهران)، ومعالي آباد (قرب شيراز)، ومنطقة كوهردشت في مدينة كرج (غرب مدينة طهران)، وشهركلا (قرب أصفهان)، وضواحي مدن سنندج، وكرمانشاه، وماهشهر، وعبادان، ومشكين دشت، وبهبهان.

وكان لافتاً أن الحكومة الإيرانية أنزلت آلاف العناصر الموالين لها إلى الشوارع في تظاهرات مؤيدة للنظام.

وفي مدينة زنجان التي كانت تواجه احتجاجات خلال الأيام السابقة تصادم عدد من أنصار الحكومة مع المعترضين بالعصي والحجارة، وجرح عدد من الطرفين.

وبينما دافعت الحكومة عن قرار حجب الإنترنت، أصدر الجيش الإيراني بياناً وصف فيه بعض الأحداث التي رافقت التظاهرات بالمؤامرة.