ذكرت مصادر أن هناك مفاوضات أولية مع إحدى المجاميع الاستثمارية لبيع شركة وساطة تحت مظلتها.

وأوضحت المصادر أن هناك سيناريوهات مختلفة في عمليات بيع شركات الوساطة بشكل يختلف عن الشركات التقليدية، حيث إن بعض الشركات تحصل على قيمة الرخصة وتحصل على "الكاش" الموجود في الشركة، في حين يتم تقيم الشركة و"السيستم" التكنولوجي وحجم الإيرادات وقاعدة العملاء وسمعة الشركة والقضايا والالتزامات التي عليها، ويتم سداد مبلغ كاش مقابل الكيان.

Ad

وكانت شركات الوساطة قد مرت بمرحلة صعبة نتيجة تراجعات التداول بشكل حاد، إلا أن أوضاع السوق تحسنت على فترات متباعدة، كما أن نشاط عمليات الاستحواذات والصفقات الخاصة عدّل من أوضاع العديد من الشركات.

وباستثناء أن المجاميع الكبرى في السوق هي التي تحافظ على شركة وساطة تابعة لها تخدم تعاملاتها، لا سيما أن بعض المجاميع لديها حجم محافظ ضخم، وتصل عمولاتها السنوية إلى أكثر من 3 ملايين دينار، فإن من الجدوى الاستثمارية الاحتفاظ بشركة وساطة تابعة.

تجدر الإشارة الى أن عدد شركات الوساطة في السوق تراجع من 14 شركة الى 10، إذ خرجت 4 من القائمة ما بين شطب وإفلاس أو اندماجات.