واصلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية تسجيلها المكاسب في ثاني جلساتها لهذا الأسبوع، وأقفل مؤشرها العام أمس على ارتفاع بنسبة 0.22 في المئة، تعادل 12.67 نقطة، ليقفل على مستوى 5748.89 نقطة، وسط ارتفاع جيد لسيولته، مقارنة مع سيولة أمس الأول، حيث كانت أمس 24.4 مليون دينار تداولت عدد أسهم أكثر كذلك، بلغ 162.3 مليون سهم عن طريق 5799 صفقة، وكان الدعم الأكبر للمؤشر العام من مؤشر السوق الأول الذي يحوي أكبر الشركات المدرجة وأفضلها وزنا وسيولة، حيث حقق مؤشرها ارتفاعا بنسبة 0.27 في المئة تعادل 17.09 نقطة، ليقفل على مستوى 6279.59 نقطة، وبسيولة مرتفعة قياسا على أمس الأول، حيث اقتربت أمس من 17 مليون دينار، تداولت 40.2 مليون سهم عن طريق 2089 صفقة، وجاء أداء مؤشر السوق الرئيسي أضعف من سابقيه، حيث اكتفى بنسبة محدودة هي 0.8 في المئة، أي 3.56 نقاط، ليقفل على مستوى 4712.28 نقطة، وسط استقرار سيولته قياسا على مستويات جلسة الأحد، وكانت أمس 7.44 ملايين دينار تداولت 122.1 مليون سهم في زيادة واضحة بالنشاط، وتم تنفيذ الصفقات عن طريق 3710 صفقات.

Ad

عمليات شراء واستقرار

بالرغم من استقالة الحكومة بنهاية الأسبوع الماضي وما حصل من تطورات سياسية في عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك أخبار تشكيل حكومة جديدة لم تكتمل حتى وقت كتابة هذا التقرير، فإن تعاملات البورصة الكويتية استمرت اعتيادية، ولم تعكس قلق متداوليها مما يحصل، بل إن سيولتها زادت أمس، وزادت عمليات الشراء بداية من سهم البنك الوطني الذي كان دائما ما يدعم سيولة السوق الإجمالية وسيولة قطاعه، واستحوذ أمس على نسبة 20 في المئة من سيولة السوق الاجمالية، وبزغ أمس سهم وربة بتداولات عالية وبسيولة هي أفضل ثاني سيولة بالسوق، وربح بيتك، بينما جاء الضغط من بعض الأسهم المتوسطة في السوق كسهم البنك الدولي وبوبيان وجي إف إتش وبرقان وهيومن سوفت، حيث أقفلت الأسهم الخمسة على خسارة، بينما ربح 11 سهما في السوق الأول بقيادة البنك الوطني، وكانت أسهم عربي قابضة وأعيان والإنماء نجوم الرئيسي، الذي تراجعت بعض الأسهم المهمة فيه مثل كابلات ونور، وسط عمليات جني أرباح، كما خسرت بعض الأسهم الصغيرة بعد نتائج فصلية سيئة زاد بعضها من خسائره المتراكمة، لتبقى تحت الضغط، وتنتهى تعاملات السوق الرئيسي على مكاسب محدودة.

خليجيا، ووسط تغيرات هامشية في أسعار النفط وتمسك نفط مزيج برنت بمستوى 63 دولارا للبرميل، وكذلك انطلاق الاكتتاب في سهم "أرامكو" العملاق في الصناعة النفطية والبتروكيماويات على مستوى العالم، ربحت أمس 3 اسواق خليجية بقيادة مؤشر "تاسي" السعودي، وكذلك سوقا الكويت والبحرين، بينما خسر دبي بنسبة مؤثرة قريبة من 1 في المئة، متناوبا مع سوق أبوظبي الذي خسر أكثر منها خلال جلسة الأحد وتحت ضغط إعلانات الأسهم العقارية في إمارة دبي، وتراجع سوقي عمان وقطر كذلك، ولكن بنسب لم تتجاوز عُشري النقطة المئوية.