أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن الله تعالى أنعم على الكويت وشعبها بأمير حكيم وكبير، يقدر الأمور ويعرف كيفية التعامل معها، مبيناً أن حل المجلس حق بيد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، «لا ينازعه أو يشاركه فيه أحد».

وكشف الغانم، في تصريح بالمجلس أمس، أن سموه أبلغه في كل اللقاءات، وآخرها أمس أن المجلس باقٍ حتى الانتخابات المقبلة، وأن الحكومة الجديدة سيتم تشكيلها قريباً... أما إذا قرر سموه فقط غير ذلك، فلا يجوز التدخل في صلاحياته»، مشدداً على أن «أي تصريحات أخرى قد تكون مجرد اجتهادات أو أمنيات للبعض، فبالتأكيد هناك أشخاص يريدون حل المجلس».

Ad

وتعقيباً على ما ذكره عن «قلق المواطنين» قال: « اطمئنوا فالأمور بإذن الله بخير وهو سبحانه يحمي هذا البلد بفعل الخير الذي يقوم به أبناؤه»، لافتاً إلى أن المشاورات الرسمية ستبدأ اليوم.

وكشف الغانم أنه تسلم كتاباً رسمياً من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح حول ما أثير من شبهات مالية تتعلق بصندوق الجيش، موضحاً أنه تم إدراج ذلك الكتاب على جدول الجلسة المقبلة لمجلس الأمة للنظر في تكليف ديوان المحاسبة فحص هذا الموضوع عملاً بالمادة 25 من القانون 30 لسنة 1962 بإنشاء الديوان.

وأشار إلى أن «محاربة الفساد لا تكون بتعميمه أو إطلاق شعارات عامة، بل بتحديد الوقائع وتقديم الأدلة والمستندات للذهاب إلى الجهات المعنية لأننا في دولة مؤسسات»، مؤكداً أن أي بلاغ يقدم سيحال إلى الجهات المعنية «ولا يوجد تحصين لأي أحد مهما كان مركزه أو مكانته الاجتماعية، ونحن لا ندين بريئاً ولا نحمي فاسداً».

وأضاف الغانم: «نقف على مسافة واحدة من الجميع، لا مع طرف ضد آخر، ولسنا مع أن نظلم بريئاً أو نحمي أي مخطئ، كما أننا لسنا قضاة، فهناك جهات رقابية، هي التي تحدد هذا الأمر، وهكذا يجب أن تتم الأمور في الكويت دولة المؤسسات».

إلى ذلك، أحال النائب العام المستشار ضرار العسعوسي بلاغ النائب الأول وزير الدفاع بشأن واقعة صندوق الجيش إلى لجنة التحقيق الدائمة في محكمة الوزراء لاختصاصها بهذا الشأن.