يدخل منتخب الكويت في امتحان جديد في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، وكأس آسيا 2023، وذلك عندما يستضيف منتخب الصين تايبيه، مساء اليوم، عند السابعة مساء على استاد نادي الكويت ضمن منافسات المجموعة الثانية في جولتها الخامسة، والتي تشهد مباراة أخرى تجمع الأردن وأستراليا على استاد الملك عبدالله في عمان.

ويحتل الأزرق المركز الثالث برصيد 4 نقاط جمعهم من الفوز على منتخب النيبال بـ 7 أهدف من دون رد، والتعادل السلبي مع منتخب الأردن في عمان، والخسارة أمام أستراليا بثلاثية نظيفة على استاد نادي الكويت، فيما لم يحقق منتخب تايبيه أي فوز، ولم يسجل سوى هدفين؛ الأول في شباك منتخب الأردن في مباراة خسرها بهدفين مقابل هدف، وفي شباك استراليا عندما خسر بـ 7 أهداف مقابل هدف واحد، فيما خسر منتخب تايبيه أمام نيبال بهدفين من دون رد.

Ad

ويتطلع الأزرق في مواجهته مع تايبيه إلى حصد الثلاث نقاط، والتي تعتبر مع نقاط مباراة النيبال المقبلة حال الفوز، عنق الزجاجة، للعودة إلى منافسة أستراليا والأردن على بطاقة التأهل.

ودخل الأزرق، منذ الأحد الماضي، في معسكر مغلق استعداداً لمواجهة تايبيه، حيث اختار الجهاز الفني بقيادة المدرب ثامر عناد 27 لاعباً، من المقرر تصفيتهم لـ 23 لاعبا قبل التوجه إلى منافسات خليجي 24.

عناد: الفوز ضروري

شدد مدرب «الأزرق»، ثامر عناد، على أهمية تحقيق الفوز أمام تايبيه، مشيرا إلى أن التركيز محصور في الوقت الحالي على تلك المباراة، بعيدا عن التفكير في مواجهة نيبال المقبلة، أو منافسات «خليجي 24»، بعد عودة جميع المنتخبات.

وقال في المؤتمر الصحافي، أمس، إن مواجهة تايبيه لا تقل في أهميتها، من وجهة نظره، عن مباراتي أستراليا والأردن، معربا عن ثقته في جميع اللاعبين المختارين.

واعترف بأن الفوز وحصد النقاط ضرورة، وبمنزلة الخروج من عنق الزجاجة والعودة لمنافسة أستراليا والأردن على بطاقة التأهل الأولى، مؤكدا أن المهمة لن تكون سهلة أمام الصين تايبيه.

وبيَّن عناد أنه راقب منتخب تايبيه، ويدرك أنه مميز في الجانب الهجومي، الأمر الذي مكَّنه من التسجيل في شباك أستراليا، ومن ثم الأردن.

من جانبه، قال لاعب منتخب الكويت فهد حمود، إن الجاهزية في صفوف «الأزرق» على أفضل ما يكون، مجددا دعوته إلى جماهير الكويت للحضور ودعم «الأزرق» في المباراة.

وتبدو كتيبة الأزرق من دون اي غيابات، باستثناء أحمد الظفيري الغائب بداعي حصوله على الإنذار الثاني في مواجهة الأردن الماضية، في حين تعافي الثنائي سليمان عبدالغفور وعامر المعتوق، وأيضا خالد ابراهيم، إلا أن الأخير فضل الجهاز الفني تجهيزه بصورة كاملة لمواجهة النيبال المقبلة.

وتدرك الكتيبة الزرقاء مع المدرب عناد أن مواجهة تايبيه لن تكون نزهة، على الرغم من الفوارق بين المنتخبين والتي تصب في محصلة الكويت، خصوصا أن الضيوف ليس لديهم ما يخسروه في المباراة.

وبصورة كبيرة، استقر الجهاز الفني للأزرق على توليفة المباراة، حيث بدت التعديلات طفيفة على آخر ظهور رسمي للأزرق أمام الأردن.

وتبدو فرصة الحارس حميد القلاف كبيرة للدفاع عن عرين الأزرق، في حين حجز سامي الصانع وفهد الهاجري مركزيهما في خط الدفاع، بينما يفاضل عناد بين ضاري سعيد وفهد حمود وسلطان العنزي وحمد حربي لاستكمال عناصر هذا الخط، وفي وسط الملعب كانت المنافسة كبيرة، إلا أن عبدالله البريكي، وفهد الانصاري، وطلال الفاضل، ومبارك الفنيني هم الأقرب للدخول في بداية اللقاء، وفي الهجوم بدر المطوع، ويوسف ناصر.

الضغط العالي

وطالب مدرب الأزرق اللاعبين بالضغط على الفريق الضيف منذ بداية اللقاء، أملا في تسجيل هدف مبكر وفك التكتل المتوقع للصين تايبيه، كما أوعز عناد للاعبين بالتحرك السريع من العمق والأطراف، ومنع أي محاولات مرتدة من الضيوف في اتجاه مرمى القلاف.

وحذّر عناد اللاعبين من التهاون في اللقاء، مؤكدا لهم أن الضيوف يملكون من السرعة ما يؤهلهم لتشكيل الخطورة في حال أتيحت لهم الفرصة لذلك.

على الجانب الآخر، أولى الصين تايبيه أهمية خاصة لمواجهة الكويت، حيث اصطحب الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الإنكليزي لويس لانكاستر اللاعبين في معسكر مغلق، على أمل تجهيز الفريق وتحقيق نتيجة مثالية في اللقاء، تكفل لهم حفظ ماء الوجه بعد 3 خسائر متتالية.

لويس لانكاستر متفائل

اعترف مدرب منتخب الصين تايبيه لويس لانكاستر أنه جاء إلى الكويت لمواجهة الأزرق، بحثاً عن الفوز الأول في التصفيات، مؤكدا أن المهمة، رغم صعوبتها، فإنها لا تبدو مستحيلة.

وقال الإنكليزي لانكاستر، في المؤتمر الصحافي، انه يدرك أن المنتخب الكويتي من أقوى منتخبات المجموعة، لكنه لم يهتم كثيرا بإيصال هذه المعلومات إلى اللاعبين، للحفاظ على تركيزهم في المباراة. وأضاف انه متفائل بتقديم مستوى مميز أمام الكويت، عطفا على فترة الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، لاسيما فيما يخص توفير معسكر مغلق للاعبين.

وأشار إلى أن النتائج التي مني بها منتخب تايبيه لا تعبر بأي حال من الأحوال عن المستوى الحقيقي لفريقه، معربا عن ثقته بجميع اللاعبين.

بدوره، قال قائد الفريق أوليانغ انه مع زملائه اللاعبين لم يفقدوا الأمل في الظهور القوي بالتصفيات الآسيوية، مؤكدا أن المباريات الماضية، التي خسرها منتخب بلاده، لا تعبر عن المستوى الحقيقي للفريق. وأضاف أن الأمل معقود على مواجهة الكويت لتكون نقطة انطلاق جديدة في التصفيات.