شارك البنك التجاري في فعاليات المنتدى الدولي للتعاون المالي الثاني الذي انطلق في مدينة شنغهاي الصينية، وشاركت فيه الكويت بصفتها "ضيفة شرف المنتدى"، وقد جاءت أعمال هذا المنتدى تحت عنوان "الانفتاح والابتكار من أجل تعاون متبادل المنفعة".

وشهد هذا المنتدى، الذي يأتي ضمن فعاليات معرض الصين الدولي الثاني للواردات، مشاركة عدد من الوفود الرسمية وخبراء الصناعة المالية وممثلي أكثر من 500 شركة عالمية.

وقد مثَّل البنك التجاري الكويتي في فعاليات المنتدى سحر الرميح نائبة رئيس الجهاز التنفيذي لقطاعي الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الدولية، وعبدالله العوضي مدير أول بقطاع الخدمات المصرفية الدولية.

Ad

وفي كلمة موجزة، تحدثت سحر الرميح عن نشأة وتاريخ العلاقات التجارية الكويتية الصينية التي تعود إلى بداية سبعينيات القرن الماضي والتطور السريع الذي شهدته تلك العلاقات وحجم التبادل التجاري بين البلدين في ظل رغبة الدولتين في بناء منصة للتعاون المالي وتعزيز التنمية للأسواق المالية الدولية، مبينة أن الكويت كانت من أولى الدول التي قامت بتوقيع اتفاقية تعاون مع الصين تحت مبادرة الحزام والطريق.

وتابعت الرميح مبينة أن حجم التبادل التجاري الثنائي بين الكويت والصين قد بلغ 18.7 مليار دولار في عام 2018 مرتفعاً بنحو 55.1% مقارنة بعام 2017 في ظل استحواذ الصين على نسبة 18% من صادرات الكويت و16% من واردات الكويت. وكشفت الرميح أن الصين تستورد 23.3 مليون طن من النفط الخام عن طريق الكويت، وأن هناك 40 شركة صينية في الكويت تشارك في انجاز 120 مشروعاً كويتياً تقدر قيمتها بحوالي 21.5 مليار دولار أمريكي.

وتطرقت الرميح إلى الدور الرائد للبنك التجاري الكويتي في تقديم الدعم والتمويل للمشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية في دولة الكويت، بوصفه ثاني أقدم البنوك الكويتية تأسيساً وأحد المصارف الرائدة في البلاد، كما يقدم منتجات وخدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات شريحة واسعة من العملاء، مؤكدة أن هناك خدمات رقمية متطورة يقدمها "التجاري" لعملائه، ومنها خدمة T-Pay الأولى من نوعها في البلاد، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية التي يقدمها للشركات وعلاقات التراسل المصرفي المتميزة التي يحتفظ بها البنك مع مجموعة من البنوك الدولية في الصين والعديد من الدول الأخرى.

وتناولت الرميح أفق التعاون الاستراتيجي الذي ينتظر العلاقات العربية الصينية في ظل التطورات التكنولوجية الكبيرة التي تشهدها الصين في مجالات الروبوت والذكاء الاصطناعي وغيرهما من المجالات، كاشفة عن مشاريع الشراكة بين الدول العربية والجانب الصيني في مجالات التكنولوجيا والصناعة وغيرها.

وأعربت عن شكرها سفير دولة الكويت لدى الصين سميح حيات، ومدير مكتب الاستثمار الكويتي بشنغهاي عبد الرزاق البعيجان، والملحقة الدبلوماسية بالسفارة عايشة العتيبي، على جهودهم المتميزة في إنجاح فعاليات المنتدى.