افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل معرض «الليوان 4» في المرسم الحر، بمشاركة أعضاء المرسم، وحضور نخبة من الفنانين التشكيليين ومتذوقي الفنون من الجمهور.

و»الليوان» هو معرض سنوي يقام في ليوان «فناء» المرسم الحر تم تنظيميه من أربع سنوات ويشارك فيه فنانو المرسم ببعض الأعمال التي تم إنتاجها خلال العام، ويشارك فيه هذا العام 25 فناناً وفنانة، من اتجاهات تشكيلية متنوعة، الواقعي، والرمزي، والسريالي، والتجريدي، من بينهم بعض رواد الفن التشكيلي ممن أسسوا الحركة التشكيلية في الكويت منذ تأسيس المرسم الحر، إضافة إلى فنانين مبدعين من جيل الوسط والشباب.

Ad

وعقب جولته في المعرض، قال العبدالجليل: «أشكر أسرة الفنانين جميعاً الذين يعيشون في هذا البيت الرائع الجميل، وهذا الليوان الذي يجمع الفن والتاريخ وذاكرة الوطن، فالفنانون هم ثروة الوطن في مجال الفني، ونحن حقيقة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب نضع نكن للمرسم وأعضائه كل تقدير واهتمام وحرص حتى يستمر عطاؤه ومسيرته بنجاح، وأن يكونوا دائماً الممثلين الحقيقين للفن الكويتي الأصيل.

ونوه بما يحفظه «هذا البيت من عبق الماضي والتاريخ تعبر عنها أعمال فناني المرسم الحر حتى الأعمال الحديثة والفنية الرائعة التي فيها التجريد، وفيها أمور أخرى من مدارس حديثه أيضاً يحتضنها هذا المرسم بما يؤكد أن الكويت مستمرة في العطاء من التراث إلى الحداثة».

وتابع «عند مشاهدتي أعمال 25 فناناً ولوحات المشاركة يتجاوز عددها حوالي 30، تمت في فترة قصيرة لمعرض الليوان الرابع، مما يبشر بالخير وأن المسيرة مستمرة وأن النجاح بإذن الله سيكون أكثر ازدهاراً، ونعاهدكم في المجلس الوطني للثقافة أن يستمر في الدعم، لإظهار فنونكم الجميلة أمام المجتمع».

الفنانون المشاركون

وجالت «الجريدة»، في المعرض والتقت مجموعة من الفنانين المشاركين وكانت البداية مع التشكيلية ابتسام العصفور، التي قالت إنها شاركت بلوحة عن «قصر السلام»، الذي أنشئ مطلع ستينيات القرن الماضي في عهد الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم، وجاءت اللوحة بأسلوب التوثيق لمعالم الكويت، لاسيما أن توثيق المباني جانب مهم جداً.

من جانبها، قالت التشكيلية نورة عبدالهادي، إنها شاركت بلوحة تجريدية، عبارة عن صقر من بيئة الصيد لدينا الذي يعطي المتلقي أكثر من إيحاء، وحولتها بطريقة أخرى مختلفة من حيث اختيار الألوان.

أما الفنان وليد سراب، فقال إنها المرة الثالثة التي يشارك في المعرض، ولوحته تجسد «الفهد» واستخدم تكنيك «الاكريليك بورن»، لكن تم توظيفها لخلق عمل فني متكامل العناصر، فيما قالت الفنانة التشكيلية فوزية حيات، إنها استخدمت الألوان الزيتية في عملها، لأنها تحب التراث كثيراً، وتلك محاولة منها لتوثيق الفن البحري.

«نيزك» الهاجري

بدوره، قال الفنان التشكيلي فهد الهاجري، إن العمل الذي شارك به بعنوان «Reborn» من الخشب، وأخذ شكل النيزك، في حين شاركت الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي بعمل تشكيلي بعنوان «نعومة»، وهو عمل يبين جمال المرأة الإفريقية في جو أسطوري، وقالت كنت من فنانات المرسم الحر ولا أزال، مضيفة أن مشاركتها رمزية لإحياء فكرة المرسم الحر، في حين جاء المعرض لإعطاء فكرة عن الفنانين المشاركين.