دعا وزير النفط في سلطنة عُمان، محمد الرمحي، أمس، إلى الحوار مع إيران، وقال إن بلاده تبذل مساعيها من أجل إجراء محادثات، وستبقى محايدة حيال التوترات الإقليمية. وقال الوزير العماني، في مؤتمر عن النفط بالإمارات، إن سلطنة عُمان كانت دوماً محايدة، لأن الحياد «يناسبنا ويناسب الطريقة التي نتعامل بها مع الخلافات».

جاء ذلك، بعد ساعات قليلة من دعوة مماثلة أطلقها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في كلمة خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس، أشار فيها إلى أن بلاده تعتقد أن هناك مجالاً لنجاح الدبلوماسية.

Ad

في السياق نفسه، قال عباس عراقجي، كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع «سبوتنيك»، رداً على سؤال حول الوساطة لحل الخلافات بين طهران والرياض: «نعتقد بأن إيران والسعودية لاعبان مهمان وبارزان في جميع القضايا، ويجب أن تكونا قادرتين على حل جميع الخلافات العالقة بهدوء وتروّ».

وتابع عراقجي: «هناك بالتأكيد اختلاف في وجهات النظر، لكن الطريق لحله هو بالتأكيد الحوار البنّاء والتفاعل الإيجابي، والذي نحن بدورنا نرحب به، ونرحب بأي بلد يمكنه أن يمد يد المساعدة».

وبعد أن كشفت «الجريدة» عن رسالة من روحاني الى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل البحريني حمد بن عيسى، عبر الكويت، قال عراقجي إن ايران أوصلت مقترح روحاني للسلام في مضيق هرمز إلى جميع زعماء الخليج.

وأضاف: «تتم دراسة ومراجعة هذا المقترح على نطاق واسع حالياً من قبل دول المنطقة وعلى المستوى الدولي من بعض الدول المعنية، ونحن سنواصل اتصالاتنا لتوضيح كل أسس هذه المبادرة، لنتمكن من الانتقال إلى النقطة التي يمكن فيها تفعيلها».

الى ذلك، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى إعادة عميل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) المفقود، روبرت ليفنسون.

وكتب ترامب في تغريدة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، :»إذا تمكنت إيران من تسليم الولايات المتحدة عميل FBI السابق روبرت إيه. ليفنسون، المفقود في إيران منذ 12 عاما، ستكون هذه خطوة إيجابية للغاية». يأتي هذا بعدما أقرت إيران مطلع الأسبوع بأن لديها قضية مفتوحة بشأن العميل المفقود منذ مارس عام 2007، وذلك وفقا لوسائل إعلام أميركية. في التغريدة نفسها، وجّه الرئيس الأميركي كذلك تحذيرا لإيران بسبب أنشطتها لتخصيب اليورانيوم. وكتب: «بناء على معلومات وقناعة، فإن إيران كانت ولا تزال تخصب اليورانيوم. وهذه خطوة سيئة للغاية».

وفيما بدا إشارة الى أن بلاده ستواصل الالتزام بالاتفاق النووي، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، أن حظر الأسلحة المفروض على بلاده منذ عدة أعوام سيرفع العام المقبل وفقا للاتفاق النووي، وسيكون بإمكانها شراء وتصدير الأسلحة.