انتهى الثلث الأول من منافسات دوري ڤيڤا لكرة القدم بصدارة مستحقة لحامل اللقب فريق الكويت، وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، الغريم التقليدي فريق القادسية، في حين استمر السالمية في موقعه المحبب ضمن مربع الصدارة، ومن خلفه كاظمة والشباب في المركزين الرابع والخامس على الترتيب، وذهب العربي إلى المركز الأخير من دون أي فوز إلى جانب اليرموك، واستمر التضامن والنصر في منطقة الخطر، بينما استقر الساحل في منتصف جدول الترتيب.

وأسفرت نتائج الجولة السادسة عن فوز الكويت على العربي بثلاثية من دون رد، والشباب على التضامن بهدف مقابل لا شيء، في حين انتهت بقية المباريات التي جمعت السالمية بالقادسية، والنصر بكاظمة، والساحل باليرموك بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

Ad

وأصبح الكويت على قمة الترتيب برصيد 16 نقطة، ثم القادسية بـ 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن السالمية صاحب المركز الثالث، وحل كاظمة في المركز الرابع برصيد 10 نقاط، بفارق الأهداف عن الشباب.

وفي المركز السادس حل الساحل برصيد 8 نقاط، ثم التضامن بـ 6 نقاط في المركز السابع، بفارق نقطة واحدة عن النصر صاحب المركز الثامن، وفي المركز قبل الأخير والأخير حل اليرموك والعربي على الترتيب برصيد نقطتين لكل منهما.

ومن المقرر أن يتوقف الدوري اعتبارا من أمس الأول حتى 14 ديسمبر المقبل، بسبب مشاركات المنتخب الخارجية بالتصفيات الآسيوية المزدوجة وكأس الخليج العربي الـ 24 في قطر.

قمة الجولة

خطفت مباراة القادسية والسالمية الأضواء في الجولة السادسة، بعد أن قدم طرفا اللقاء أداء مميزا على مدار الشوطين، بواقع شوط لكل فريق، إذ جاءت البداية لمصلحة أصحاب الأرض فريق القادسية بعد أن فرض لاعبوه سيطرة واضحة على مجريات المباراة إلا أنهم فرطوا في زيادة غلة الأهداف، ليمنحوا السماوي فرصة التعديل في الشوط الثاني عن طريق البديل الناجح بدر السماك.

ويُحسَب للأصفر قوته في وسط الميدان، بفضل وجود رباعي مميز يضم بدر المطوع، وأحمد الظفيري، وفهد الأنصاري، وسطان العنزي، إلا أن ما يؤخذ على الفريق معاناته الهجومية وعدم قدرة البرازيليين غاويشو، وربينهو، على ترجمة الفرص المتاحة للتسجيل، كما أن إدارة الإسباني فرانكو للأصفر على صعيد التبديلات جاءت مخيبة.

في المقابل، خاض السماوي المباراة في حدود إمكاناته، وبحذر دفاعي كبير وتألق لافت للحارس أحمد عادي، ويُحسَب للجهاز الفني في السالمية بقيادة سلمان عواد تطور السماوي من مباراة لأخرى، وهو ما يؤكد أن الفريق في الطريق الصحيح نحو الاستقرار في مربع الصدارة.

قوة بيضاء

من جهته، أظهر الكويت شخصية البطل في مواجهة العربي، فعلى الرغم من تقديمه أداء متوسطا وبعيدا عن مستوى الطموح على مستوى الكرة الجميلة، فإن المحصلة جاءت ثلاثة أهداف، ومثلها نقاط لمصلحة الأبيض.

واحتاجت كتيبة المدرب السوري حسام السيد 5 دقائق فقط لتؤكد قدرتها على الوصول إلى شباك الحارس عمار أشكناني، الأمر الذي منح اللاعبين راحة مبالغا فيها، وهو ما يجب أن يتنبه إليه الجهاز الفني، لاسيما أن مشوار الحفاظ على اللقب لا يزال طويلا.

في المقابل، قدم العربي أفضل مستوى له في الموسم الحالي لاسيما في الشوط الثاني، إلا أن معاناة الأخضر بدت في تباعد الخطوط وعدم انسجامها، كذلك كانت لفردية يوسف قلفا أثر سلبي على مردود الأخضر، في حين شكل السنوسي الهادي الخطورة الحقيقية، ويبقى البديل بندر السلامة في حاجة إلى مدة أطول لإثبات جدارته كورقة رابحة ومنقذ للعربي.

مكاسب متعددة

تعددت مكاسب الشباب بفوزه على التضامن، بعد أن تمكن بـ 10 لاعبين من حصد نقاط الفوز، بعد إشهار البطاقة الحمراء للاعب علي مصطفى في نهاية الشوط الأول، وأثبت أبناء الأحمدي أنهم يملكون شخصية قوية، وأن خسارتهم أمام النصر في الجولة الماضية كانت كبوة.

أما التضامن فدخل في دائرة الخطر بخسارته نقاطا ثمينة كانت كفيلة بأن تدخله دائرة الأمان خلال فترة التوقف المقبلة.

أداء مميز

ظهر النصر وكاظمة بصورة مميزة في الجولة السادسة وقدما في مواجهتهما أداء لافتا، واستطاع البرتقالي، رغم أفضلية أصحاب الأرض فريق النصر، خطف هدف التقدم، ليعود سيد ضياء بهدف التعادل بصناعة مميزة من تيسير الجاسم.

الساحل يتراجع

واصل الساحل نزيف النقاط، بأداء متراجع مقارنة بما قدمه في أول 4 جولات، ولم يتمكن أبناء المنطقة العاشرة من الحفاظ على تقدمهم المبكر، ليعود اليرموك في الشوك الثاني بهدف التعادل.