انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.12 دولار، ليبلغ 60.68 دولارا في تداولات، أمس الأول، مقابل 61.80 دولارا في تداولات الخميس، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

   وفي الأسواق العالمية, صعدت أسعار النفط نحو 4 في المئة، أمس الأول، بدعم من علامات على تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وبيانات اقتصادية أقوى من المتوقع في البلدين كليهما، بما في ذلك الوظائف الأميركية ونشاط المصانع الصينية.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.07 دولار، أو 3.5 في المئة، لتبلغ عند التسوية 61.69 دولارا للبرميل، لكنها تنهي الأسبوع منخفضة نحو 0.4 في المئة.

Ad

وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.02 دولار، 3.7 في المئة، لتسجل عند التسوية 56.20 دولارا للبرميل، لكنها هبطت 0.8 في المئة على مدار الأسبوع.

وأظهر مسح أجرته «رويترز» أنه من المتوقع أن تظل أسعار النفط تتعرض لضغوط في العامين الجاري والقادم.

وتوقع استطلاع شمل 51 خبيرا اقتصاديا ومحللا أن يبلغ سعر برنت في المتوسط 64.16 دولارا للبرميل في 2019 و62.38 دولارا للبرميل في العام القادم.

وخلص مسح آخر لـ«رويترز» إلى أن إنتاج أعضاء «أوبك» تعافى في أكتوبر من أدنى مستوى في 8 سنوات، فيما طغى أثر تعاف سريع لإنتاج السعودية من هجمات في سبتمبر على بنيتها التحتية على تراجع في الإكوادور وقيود طوعية بموجب اتفاق عالمي بشأن الإمدادات.

وتراجعت المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي، وكذلك الطلب على النفط، بعد أن قال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس، إن «المرحلة الأولى» من اتفاق تجاري مع الصين تبدو في صورة جيدة، ومن المرجح أن يتم توقيعها قرب منتصف نوفمبر.

بيكر هيوز

على صعيد العمليات, خفضت شركات الطاقة الأميركية عدد حفارات النفط العاملة لثاني أسبوع على التوالي مع قيام منتجين مستقلين بخفض الانفاق، بينما يؤثر انتاج قياسي من الخام على التوقعات لأسعار الطاقة.

وقالت «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة أمس الأول، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة وثيقة، إن شركات الحفر أوقفت تشغيل 5 حفارات نفطية في الأسبوع المنتهي في أول نوفمبر، لينخفض اجمالي عدد الحفارات الى 691، وهو الأدنى منذ أبريل 2017.

وفي نفس الأسبوع قبل عام، كان هناك 874 حفارا نفطيا قيد التشغيل في الولايات المتحدة.

وتراجع عدد حفارات النفط النشيطة في أميركا، وهو مؤشر أولي للإنتاج مستقبلا، على مدار 11 شهرا متتاليا، وهو عدد قياسي، مع قيام شركات مستقلة للاستكشاف والإنتاج بخفض الانفاق على عمليات الحفر الجديدة، بينما تركز بشكل أكبر على نمو الأرباح بدلا من زيادة الإنتاج.

وقفز انتاج النفط في الولايات المتحدة حوالي 600 ألف برميل يوميا في أغسطس الى مستوى قياسي عند 12.4 مليون برميل يوميا، بدعم من زيادة بلغت 30 في المئة في الإنتاج من خليج المكسيك، بحسب بيانات حكومية نشرت الخميس.

«شيفرون»

على صعيد ذي صلة, أعلنت شركة شيفرون هبوطا أكبر من المتوقع في أرباحها للربع الثالث من العام، مع تضررها من تراجع أسعار النفط والغاز، رغم زيادة في مجمل انتاجها.

وهبط صافي الدخل العائد للشركة 36 في المئة إلى 2.58 مليار دولار، أو 1.36 دولار للسهم، في الأشهر الثلاثة المنتهية في الثلاثين من سبتمبر من 4.05 مليارات دولار، أو 2.11 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي.

ونما صافي انتاج «شيفرون» من المكافئ النفطي حول العالم بنحو 3 في المئة إلى 3.03 ملايين برميل يوميا، لكن متوسط أسعار المبيعات هبط في الولايات المتحدة والخارج.

وتعكس نتائج «شيفرون» نتائج أضعف لشركتي «بي.بي» و»رويال داتش شل» أشارت الى أنهما ربما تؤجلان زيادات في توزيعات الأرباح أو برنامجا لإعادة شراء الأسهم بسبب انخفاض الأسعار.

وفي وقت سابق قالت «اكسون موبيل» إن أرباحها في الربع الثالث هبطت بحوالي النصف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.