وقعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي مع جمعية الصليب الأحمر الكيني اتفاقية تعاون عامة في المجالات الإنسانية والإغاثية والتعليمية للمحتاجين والأطفال والنساء في كينيا.

وقال رئيس مجلس إدارة «الهلال الأحمر الكويتي» د. هلال الساير لـ«كونا» عقب التوقيع، إن الاتفاقية تأتي في سياق مشاريع الجمعية الإنسانية واستمراراً للرسالة التنموية الإنسانية الكويتية. وأضاف الساير أن الاتفاقية تهدف إلى التعاون مع الجمعيات النظيرة لها في العمل الإنساني لإغاثة المحتاجين والمتضررين جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان. 

وأشار إلى مشروع لترميم مرافق المياه والآبار في مدينة «غاريسا» في كينيا بالتعاون مع الصليب الأحمر الكيني لمساعدة المتضررين من أزمة الجفاف.

Ad

وذكر أن المشروع يهدف كذلك إلى دعم أكثر من 17 ألف شخص ويعد بمنزلة دعامة من دعائم مسيرة الخير والعطاء المستمرة من الكويت لمساعدة المحتاجين في شتى بقاع العالم.

ولفت إلى أن المشروع تم فيه حفر بئرين بعمق 55 و150 متراً على التوالي وتجهيزهما بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، مبيناً أن الكويت تبرعت بالمشروع لتوفير مصادر مستدامة لتوفير المياه الصالحة للشرب لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة المحاصرين من الكوارث الطبيعية المتكررة في المنطقة.

من جانبه، أكد الأمين العام للصليب الأحمر الكيني د. عباس غوليت لـ«كونا» إن الكويت جسدت نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني الخيري ولم تتوان في تلبية نداء الواجب الإنساني وبدا ذلك واضحا في المساعدات السخية التي قدمتها للشعوب المنكوبة.

وشدد غوليت على أهمية الشراكة الثنائية للجمعيتين مشيداً بمستوى التعاون بينهما لاسيما في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمتضررين في بلاده.

وأكد أن توافق الرؤى والأهداف حدت بالصليب الأحمر الكيني وجمعية الهلال الأحمر الكويتي لتعزيز شراكتهما من خلال توقيع هذه الاتفاقية وتأطير التعاون لتحقيق المزيد من التنسيق في مجال المسؤولية الإنسانية التي تأتي في مقدمة اهتمام الجانبين.

وثمن غوليت الدور البارز الذي تؤديه الجمعية في كينيا من خلال مساعداتها المتواصلة التي تصب ضمن المشاريع التنموية الكبرى والمجالات الخيرية الإنسانية مما يسهم بالتالي في تطور الحياة هناك.